سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة الشرق الأوسط على بولي سوق.
الأطراف الرئيسية هي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي يدعمها مجلس القيادة الرئاسي وتحالف عسكري تقوده المملكة العربية السعودية، وحركة أنصار الله (المعروفة بالحوثيين) التي تسيطر على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من شمال اليمن.
تلعب سلطنة عمان دور وسيط رئيسي ومحايد، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع جميع الأطراف، بما في ذلك الحوثيون وإيران والسعودية. [5] استضافت مسقط العديد من جولات المحادثات غير المباشرة والمباشرة، وتعتبر قناتها الدبلوماسية حيوية لجهود بناء الثقة وخفض التصعيد. [3]
وصلت جهود السلام إلى طريق مسدود بسبب خلافات عميقة حول شروط الحل النهائي، مثل دفع رواتب الموظفين، وتقاسم السلطة، والجدول الزمني لانسحاب القوات الأجنبية. [13] وقد أدت العودة الأخيرة للتصعيد العسكري في سبتمبر 2026 إلى زيادة تعقيد الموقف وتقويض الثقة بين الأطراف. [18, 22]
لم تنجح المفاوضات السابقة في تحقيق سلام دائم. تم التوصل إلى اتفاقات جزئية مثل اتفاق ستوكهولم (2018) وهدن مؤقتة بوساطة الأمم المتحدة (2022)، لكنها لم تؤدِ إلى تسوية سياسية شاملة، وكثيراً ما تم خرقها. [6, 11]
تقود الأمم المتحدة، عبر مبعوثها الخاص، الجهود الدبلوماسية الرسمية لإنهاء الصراع. يشمل دورها التوسط في اتفاقيات وقف إطلاق النار، وتسهيل تبادل الأسرى، والسعي لبناء عملية سياسية شاملة يشارك فيها جميع الأطراف اليمنية. [6, 20]
تدخل التحالف في اليمن عام 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً. ومن أبرز أعضائه، إلى جانب السعودية، الإمارات العربية المتحدة، على الرغم من أن دور أبوظبي قد تغير بمرور الوقت. كما شاركت دول أخرى مثل البحرين ومصر في مراحل مختلفة من الصراع. [3]