سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-30.
تصفّح المزيد من أسواق توقعات الخليج على بولي سوق.
تعتبر أسعار النفط والغاز محركاً رئيسياً لمعظم اقتصادات الخليج وأسواقها المالية. بالإضافة إلى ذلك، تلعب عوامل أخرى مثل الإنفاق الحكومي، والاستقرار الجيوسياسي، وأسعار الفائدة العالمية، وقوة أرباح الشركات دوراً حاسماً في تحديد أداء المؤشرات.
العائد السعري يقيس فقط التغير في قيمة المؤشر نفسه. أما العائد الكلي، فيشمل العائد السعري بالإضافة إلى أي توزيعات أرباح نقدية تقوم بها الشركات المدرجة ضمن المؤشر. هذا التوقع يعتمد على العائد السعري فقط.
يعود حجم مؤشر تاسي الضخم إلى القيمة السوقية الكبيرة للشركات المدرجة فيه، وعلى رأسها شركة أرامكو السعودية. كما أن حجم الاقتصاد السعودي هو الأكبر في دول مجلس التعاون الخليجي، مما ينعكس على حجم سوق الأسهم.
كان الأداء متبايناً بشكل كبير. أظهرت بعض الأسواق مثل سوق مسقط ارتفاعات قوية في النصف الأول من العام، بينما سجلت أسواق أخرى مثل قطر والكويت تراجعات. وشهد السوق السعودي وسوق دبي فترات من النمو والتقلب، مما يعكس غياب اتجاه موحد في المنطقة. [1, 5]
على الرغم من أن كلا السوقين يقعان في دولة الإمارات ويتأثران بالوضع الاقتصادي العام للدولة، إلا أن لكل منهما خصائصه. يغلب على سوق دبي المالي شركات العقارات والخدمات اللوجستية، بينما يضم سوق أبوظبي شركات كبرى في قطاعات الطاقة والبنوك والصناعة، مما قد يؤدي إلى أداء متباين بينهما.
يشمل التوقع المؤشرات الرئيسية لجميع دول مجلس التعاون الخليجي السبع وهي: مؤشر تاسي (السعودية)، مؤشر سوق دبي المالي العام، مؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام، مؤشر بورصة قطر العام، مؤشر بورصة الكويت العام، مؤشر مسقط 30 (عُمان)، ومؤشر البحرين العام.