سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة الشرق الأوسط على بولي سوق.
الأطراف الرئيسية هي إسرائيل وحركة حماس. تتم المفاوضات بشكل غير مباشر عبر وسطاء دوليين وإقليميين، أبرزهم مصر وقطر والولايات المتحدة، الذين يقومون بجهود مكوكية لتقريب وجهات النظر.
الهدنة المؤقتة هي وقف قصير ومحدد زمنياً للأعمال العدائية، غالبًا لأسباب إنسانية أو لتبادل الأسرى. أما وقف إطلاق النار الشامل، فهو يهدف إلى إنهاء الصراع بشكل دائم أو طويل الأمد ويتضمن ترتيبات سياسية وأمنية معقدة.
العقبات الرئيسية تشمل إصرار إسرائيل على نزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب، ومطالبة حماس بضمانات لانسحاب كامل ووقف دائم لإطلاق النار. كما توجد خلافات عميقة حول إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
نعم، تم التوصل إلى اتفاقات وهدن في الماضي، كان آخرها اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. ومع ذلك، غالبًا ما تكون هذه الاتفاقات هشة وتنهار بسبب عدم الالتزام الكامل ببنودها أو الفشل في الانتقال إلى حل سياسي دائم.
الصعوبة تكمن في انعدام الثقة العميق بين الطرفين، والأهداف المتناقضة لكل منهما. كل طرف يسعى لتحقيق نصر استراتيجي من خلال المفاوضات، مما يجعل التنازلات اللازمة للسلام الدائم أمراً بعيد المنال حتى الآن.
يلعب المجتمع الدولي، وخاصة الوسطاء مثل الولايات المتحدة ومصر وقطر، دوراً حيوياً في الضغط على الطرفين، وتقديم المقترحات، وتوفير الضمانات. ومع ذلك، فإن قدرتهم على فرض حل محدودة وتعتمد على رغبة الأطراف المتحاربة في التوصل إلى تسوية.