سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
مبادرة البيانات المشتركة للمنظمات (JODI) هي المصدر الرئيسي، وهي منصة بيانات مشتركة بين منتدى الطاقة الدولي ومنظمات الطاقة العالمية. تنشر البيانات الشهرية عادة بتأخر 4-6 أسابيع. البيانات تُزود من وزارة الطاقة السعودية وأرامكو، وتُعتبر المرجع العالمي الأدق لإحصاءات النفط الخليجية.
هذا السوق يقيس صادرات النفط الخام فقط (crude oil exports)، ولا يشمل المنتجات المكررة مثل البنزين أو وقود الطائرات أو الديزل. السعودية تُصدّر تقريباً 6-8 مليون برميل يومياً من الخام، بينما تُصدّر كميات إضافية من المنتجات المكررة عبر مصافيها الكبرى.
مستوى 6.5 مليون برميل يومياً يمثل نقطة وسط تاريخية بين مرحلة الخفض الطوعي (حوالي 6.0 مليون) ومرحلة الإنتاج المرتفع (7-7.5 مليون). تجاوز هذه العتبة يُشير إلى عودة تدريجية لزيادة الإمدادات السعودية بعد تطبيق سياسات أوبك+ للخفض، وله أثر مباشر على أسعار النفط العالمية وإيرادات المملكة.
السعودية تحمّلت الحصة الأكبر (1 مليون برميل يومياً) من خفض أوبك+ الطوعي خلال 2024-2025. في مايو 2026 أكدت أوبك+ خطة رفع تدريجي للإنتاج ابتداءً من يونيو 2026. هذا الرفع يترجم تدريجياً إلى زيادة في الصادرات، لكن التوقيت والسرعة يعتمدان على التزام الأعضاء الآخرين وطلب السوق العالمي.
السعودية تستهلك تاريخياً حوالي 2.5-3 مليون برميل يومياً محلياً، وتحرق جزءاً كبيراً في محطات توليد الكهرباء خلال الصيف. برنامج رؤية 2030 لخفض استهلاك النفط المحلي (استهداف خفض 1 مليون برميل يومياً بحلول 2030) يُحرّر براميل إضافية للتصدير. في صيف 2025 انخفض الحرق المحلي بحوالي 270 ألف برميل يومياً، مما رفع هامش التصدير.
الصين هي أكبر مستورد (تتنافس مع روسيا على المركز الأول)، تليها الهند واليابان وكوريا الجنوبية. أرامكو تعزز حصتها عبر مشاريع تكرير مشتركة في الصين (مثل فوجيان 320 ألف برميل يومياً). الطلب الصيفي الآسيوي (خاصة مايو-سبتمبر) عامل حاسم لزيادة الصادرات، بينما الشتاء يشهد انخفاضاً نسبياً.