سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-08-05.
تصفّح المزيد من أسواق توقعات السعودية على بولي سوق.
البيانات تشير إلى أن الإنتاج بقي منخفضاً جداً في أبريل ومايو (6.9–7.0 مليون برميل يومياً) بسبب استمرار القيود على العبور والتصدير. رغم قرار أوبك+ في يونيو برفع الحصص، القدرة الفعلية على التصدير تعتمد على إعادة فتح الممرات البحرية بالكامل.
قررت أوبك+ في اجتماع 7 يونيو رفع حصة السعودية إلى 10.291 مليون برميل يومياً. ومع ذلك، فالحصة رمزية ولا تعكس الإنتاج الفعلي؛ الإنتاج الحقيقي يعتمد على القدرة التشغيلية والأوضاع الأمنية الإقليمية.
الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أبريل أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره معظم صادرات الخليج. هذا الإغلاق أجبر السعودية والإمارات والعراق على وقف نحو 8 ملايين برميل يومياً من الإنتاج الخام، لأنهم لا يستطيعون تصديره. استمر الإغلاق الجزئي في مايو ويونيو.
عادةً تُنشر بيانات JODI وأوبك بعد نهاية الشهر بأسبوعين إلى شهر. يُتوقع نشر بيانات يوليو بحلول منتصف أغسطس 2026. قواعد السوق تنص على أن التسوية تنتظر البيانات الرسمية في حال تأخرها.
نعم، سجلت السعودية ذروة تاريخية عند 12 مليون برميل يومياً في أبريل 2020 خلال حرب أسعار النفط. عادة ما تتراوح الطاقة الإنتاجية بين 10–11 مليون برميل، لكن القيود الطوعية لأوبك+ والأزمة الإقليمية في 2026 أبقت الإنتاج الفعلي أقل بكثير.
أشارت بيانات JODI إلى أن إنتاج يونيو 2026 بلغ 9.96 مليون برميل يومياً، تقريباً دون تغيير عن مايو، مع ارتفاع طفيف في المخزون. يشير هذا إلى انتعاش جزئي مقارنة بأبريل-مايو، ولكنه ما زال دون الحصة الرسمية المعلنة.