سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-09-01.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
قبل اندلاع الأزمة في مطلع مارس 2026، كان المضيق يستقبل نحو 135 ناقلة يومياً في المتوسط (مزدوجة الاتجاه)، إلا أن مصادر أخرى تستخدم رقم 88 يومياً للناقلات التجارية وحدها. يُشكّل المضيق ممراً لنحو 20% من إجمالي تجارة النفط والغاز بحراً على مستوى العالم.
في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، أغلق الحرس الثوري الإيراني المضيق أمام الشحن الغربي، وهاجمت إيران عدة سفن ونجحت في إيقاف الحركة التجارية فعلياً. أعلنت كبرى شركات الشحن كميرسك وهاباغ-لويد تعليق العبور، وسحبت شركات التأمين تغطياتها على مخاطر الحرب.
تضاعفت الرحلات أكثر من أربعة أضعاف خلال الأسبوع الأول من يوليو 2026 مقارنةً بمستويات الأزمة، وفق بيانات Signal، لكن الأرقام لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الأزمة. الاتفاقية تنص على السماح بالعبور دون رسوم لمدة 60 يوماً، وتنتظر عمليات تطهير الألغام وإصلاح البنية التحتية قبل عودة حركة الشحن الطبيعية.
منظمة IMO (المنظمة البحرية الدولية) تنشر بيانات شهرية لمتوسط العبورات اليومية، كما يوفر نظام IMF PortWatch بيانات فورية تعتمد على AIS. تُعدّ هاتان الجهتان المرجعين الرسميين الرئيسيين.
قدّرت منظمة IMO أن نحو 80 لغماً بحرياً تحتاج إلى إزالة قبل السماح بالاستخدام الآمن للمضيق، وفق تقارير يوليو 2026. عمليات التطهير تُديرها البحرية الأمريكية بالتنسيق مع الحلفاء، وهي تستغرق أسابيع إلى أشهر.
نعم، تمتلك المملكة العربية السعودية خط الأنابيب الشرقي-الغربي الذي يصل إلى ميناء ينبع، فيما تمتلك الإمارات خط أبوظبي للنفط الخام إلى الفجيرة. غير أن الطاقة الاستيعابية لكلا الخطين معاً لا تتجاوز 3.5–5.5 مليون برميل يومياً، مقارنةً بـ 20 مليوناً تعبر عادةً عبر المضيق.