سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-10-27.
تصفّح المزيد من أسواق السياسة الإسرائيلية على بولي سوق.
غادي إيزينكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق (2015-2019)، دخل الكنيست عام 2022 ممثلاً لحزب الوحدة الوطنية بزعامة بيني غانتس. انضمّ إلى حكومة الطوارئ الحربية بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، ثم انسحب منها عام 2024 احتجاجاً على غياب الاستراتيجية في غزة. أسّس حزب ياشار في سبتمبر 2025 بعد خلاف مع غانتس حول آلية انتخابات الحزب.
يدعو الحزب إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث السابع من أكتوبر، وفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الحريديم والعرب الإسرائيليين على حدٍّ سواء، وتحديد ولايتَي رئيس الوزراء بحدٍّ أقصى، وضمان استقلالية القضاء. كما يطرح إيزينكوت خطة لاستقطاب مليوني مهاجر يهودي بحلول عام 2048.
تشير التقارير إلى تنسيق متقدّم بين ياشار وحزب إسرائيل بيتينو بزعامة أفيغدور ليبرمان، مع احتمال اندماج انتخابي. في المقابل، أحجم إيزينكوت عن الانضمام إلى تحالف 'معاً' الذي يضمّ نفتالي بينيت ويئير لبيد، مؤكداً أنه لن يترأس إلا كتلة يقودها.
لا تزال الاستطلاعات لا تمنح المعارضة أغلبية 61 مقعداً دون الاستعانة بالأحزاب العربية. كتلة المعارضة تحصل في المتوسط على نحو 58-67 مقعداً، وهو ما يضع إيزينكوت أمام معضلة تشكيل حكومة قابلة للحياة حتى لو جاء حزبه الأول.
أظهرت استطلاعات القناة 12 والقناة 13 وقناة كان الإسرائيلية الصادرة في يوليو 2026 أن ياشار يحصل على نحو 22-23 مقعداً، متقدماً أو متعادلاً مع الليكود. قبل ذلك، كان الحزب يُقدَّر بـ13-17 مقعداً في استطلاعات مارس-مايو 2026، مما يعكس صعوداً ملحوظاً خلال أشهر.
حتى لو جاء ياشار الحزب الأكبر، فإن أحزاب المعارضة اليهودية تفتقر مجتمعةً إلى أغلبية 61 مقعداً. استقطاب دعم الأحزاب العربية ضروري رياضياً لتشكيل الحكومة، لكنه يُثير تحفظات ناخبي الوسط-اليمين الذين يشكّلون قاعدة إيزينكوت. يستغل نتنياهو هذه المعضلة في حملته الإعلانية.