سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-09-01.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
كانت تمرّ عبر المضيق نحو 130 سفينة تجارية يومياً في المتوسط قبل اندلاع الأزمة في فبراير 2026، أي ما يزيد على 30,000 سفينة سنوياً. وكان نحو 50–60% منها ناقلات تحمل النفط والغاز المسال.
عقب الضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، شرعت قوات الحرس الثوري الإيراني في مهاجمة السفن وفرض رسوم عبور، مما أدى إلى إيقاف حركة المرور شبه الكاملة. سجّل شهر مارس 2026 أدنى مستويات التشغيل إذ أفادت التقارير بعبور 6 سفن يومياً في المتوسط أو أقل.
الإجابة معقدة؛ فحتى في حال توصّل الطرفان لاتفاقية نهائية، تعترض عملية التعافي عقبات عملية خطيرة أبرزها إزالة الألغام البحرية التي زرعتها إيران، وعودة ثقة شركات الشحن، وإعادة تشغيل البنية التحتية المتضررة. ويُقدّر خبراء أن العودة الكاملة لمستويات ما قبل الحرب قد تستغرق أشهراً أو سنوات.
تُتابع عدة جهات دولية هذه البيانات في الوقت الفعلي، أبرزها منصة IMF PortWatch بالتعاون مع جامعة أكسفورد، ومنظمة IMO، إلى جانب مركز UKMTO البريطاني لعمليات التجارة البحرية. وتعتمد هذه الجهات على بيانات AIS الفضائية مع مراعاة محدودياتها في ظل ظروف الحرب.
يمثّل المضيق ممراً لنحو 20–25% من إجمالي تجارة النفط البحرية العالمية، و20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً. كما يخدم الموانئ الكبرى في الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين والعراق.
تضررت دول الخليج بشكل بالغ؛ إذ اضطرت السعودية إلى تحويل صادراتها عبر خط أنابيب البحر الأحمر، فيما واجهت الإمارات اختناقات بعد ضرب خط أنابيب أبوظبي. كما توقف معظم إنتاج قطر من الغاز المسال، في حين أُغلق ميناء جبل علي الذي يُعدّ المركز اللوجستي الأكبر في المنطقة.