سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة الشرق الأوسط على بولي سوق.
نعم، شهدت الفترة الماضية عدة مواجهات مباشرة. في أبريل 2024، ردت إيران على غارة إسرائيلية على قنصليتها في دمشق بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل. وفي فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا أوسع على إيران استهدف البنية التحتية العسكرية والنووية.
تمتلك إيران عدة خيارات للرد. يمكنها شن هجمات صاروخية مباشرة على إسرائيل، أو استهداف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، أو استخدام وكلائها الإقليميين، أو تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهو ما يهدد إمدادات الطاقة العالمية.
يعتبر مضيق هرمز ممرًا حيويًا يمر عبره جزء كبير من نفط العالم. تهديد إيران بإغلاقه أو استهداف الملاحة فيه هو ورقة ضغط اقتصادية وسياسية قوية، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط وإحداث اضطراب في الاقتصاد العالمي.
خلال جولة التصعيد في فبراير 2026، وردت أنباء وتقارير عن توجيه إيران ضربات صاروخية نحو مواقع تتواجد فيها قوات أمريكية في دول خليجية مثل البحرين والكويت، وتصدت الدفاعات الجوية في قطر لصواريخ. لطالما نفت إيران استهداف الدول بشكل مباشر، مؤكدة أن هدفها هو القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها.
توجد مؤشرات على أن إدارة الرئيس ترامب تدرس خيارات لتصعيد المواجهة بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026. ورغم أن الرئيس ترامب صرح بأنه لن يستأنف الضربات قبل الانتخابات، إلا أن الاستعدادات والتهديدات المتبادلة تشير إلى أن احتمال تجدد الصراع لا يزال قائماً.
يعتمد السوق على التحقق العلني من مصادر موثوقة. الرد العسكري يجب أن يكون عملاً ماديًا مثل إطلاق صاروخ أو هجوم بطائرة بدون طيار أو عملية بحرية، وليس مجرد تصريح أو تهديد. سيتم الاعتماد على تأكيدات من حكومات الدول المعنية أو تقارير وكالات الأنباء العالمية الكبرى.