سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة آسيا على بولي سوق.
يعتبر معبر طورخم نقطة العبور التجارية والبرية الأكثر ازدحامًا وأهمية بين باكستان وأفغانستان. إغلاقه يعطل حركة التجارة بشكل كبير ويؤثر على إمدادات السلع الأساسية إلى أفغانستان، وهي دولة حبيسة لا تطل على بحار.
خط ديورند هو الحدود الدولية المعترف بها بطول 2600 كيلومتر بين أفغانستان وباكستان. تم ترسيمه في عام 1893، لكن الحكومات الأفغانية المتعاقبة لم تعترف به رسميًا، مما يجعله مصدرًا دائمًا للتوتر بين البلدين.
نعم، قامت باكستان بإغلاق معبري طورخم وشامان عدة مرات في الماضي، ولكن عادة ما تكون هذه الإغلاقات مؤقتة وتستمر لأيام أو أسابيع قليلة استجابة لحوادث أمنية أو خلافات دبلوماسية محددة.
هي جماعة مسلحة تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الباكستانية. تتهم إسلام آباد كابول بإيواء عناصر الحركة الذين يستخدمون الأراضي الأفغانية كقاعدة لشن هجمات داخل باكستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان الأفغانية.
يؤدي الإغلاق المطول إلى خسائر اقتصادية فادحة لكلا البلدين، حيث تتعطل التجارة البينية وتتقطع السبل بآلاف الشاحنات المحملة بالبضائع، وترتفع أسعار السلع في أفغانستان بشكل خاص. كما يتأثر العمال والسكان المحليون الذين يعتمدون على الحركة عبر الحدود في كسب عيشهم.
إلى جانب طورخم وشامان، هناك عدة معابر أخرى مثل غلام خان، وأراندو (شيترال)، وخرلاتشي (كورام)، ولكنها أقل أهمية من الناحية التجارية والاستراتيجية.