سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-10.
تقدم الصين نفسها رسميًا كطرف محايد وتدعو إلى تسوية سياسية. لم تدن الغزو الروسي لكنها لم تقدم مساعدات عسكرية مباشرة. اقتصاديًا، زاد حجم التجارة بين الصين وروسيا بشكل كبير منذ بدء الصراع.
طرحت روسيا شروطها للسلام، والتي تشمل حياد أوكرانيا والاعتراف بالسيادة الروسية على أراضٍ معينة. هذه الشروط اعتبرت متطلبات مسبقة للمحادثات أكثر من كونها دعوة مفتوحة لقمة. مؤخراً، وردت تقارير عن اقتراح بوتين لعقد قمة ثلاثية مع الولايات المتحدة والصين.
الولايات المتحدة هي الداعم العسكري والمالي الرئيسي لأوكرانيا، لذا فإن موافقتها ضرورية لكييف. أما الصين فهي قوة اقتصادية عالمية ذات نفوذ كبير على روسيا، ومشاركتها ستضفي شرعية وثقلاً على أي عملية سلام.
تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب. وقد تضمنت المبادرات الأخيرة محادثات بوساطة أمريكية في الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى اقتراح روسي حديث لعقد قمة ثلاثية مع الولايات المتحدة والصين، وهو ما انتقدته أوكرانيا.
نعم، المواقف الجيوسياسية ديناميكية. أي تغيير في الوضع الميداني، أو تغيرات سياسية داخلية (مثل الانتخابات الرئاسية الأمريكية)، أو تحولات في الاقتصاد العالمي، يمكن أن تدفع الولايات المتحدة و/أو الصين إلى تغيير نهجهما تجاه الصراع.