سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-10.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
عادةً ما يتخذ تحالف أوبك+ قراراته للربع التالي في اجتماعه الوزاري الذي يُعقد في نهاية الربع السابق. من المتوقع أن يصدر القرار الخاص بالربع الأول من 2027 في الاجتماع الوزاري المقرر عقده في أواخر عام 2026، غالبًا في شهري نوفمبر أو ديسمبر.
تتأثر قرارات أوبك+ بعدة عوامل، أبرزها توقعات نمو الطلب العالمي على النفط، ومستويات المخزون التجاري في الدول المستهلكة الكبرى، والنمو الاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى العوامل الجيوسياسية التي قد تؤثر على الإمدادات. كما تلعب القدرة الإنتاجية الفعلية للدول الأعضاء دورًا مهمًا، خاصة مع المراجعات الجارية لتحديد حصص عام 2027.
تعتبر حصص 2027 حاسمة لأنها ستستند إلى تقييم جديد لقدرات الإنتاج القصوى المستدامة لكل دولة عضو. هذه العملية قد تؤدي إلى إعادة توزيع الحصص داخل التحالف، مما قد يثير خلافات داخلية ولكنه يهدف إلى مواءمة الأهداف مع الواقع الإنتاجي، مما يعزز مصداقية المجموعة.
تاريخيًا، يختلف مستوى الالتزام بين الأعضاء. بينما تظهر بعض الدول التزامًا عاليًا، واجهت دول أخرى صعوبات في تحقيق أهدافها الإنتاجية أو تجاوزتها في بعض الأحيان. يسعى التحالف باستمرار لتعزيز الامتثال من خلال آليات المراقبة والتعويض.
منظمة "أوبك" هي منظمة الدول المصدرة للنفط وتتألف من 13 دولة. أما "أوبك+" فهو تحالف أوسع يضم أعضاء أوبك بالإضافة إلى 10 دول أخرى منتجة للنفط غير أعضاء في المنظمة، وأبرزها روسيا وكازاخستان وعُمان. تم تشكيل هذا التحالف الأوسع في عام 2016 لتنسيق سياسات الإنتاج بشكل أكثر فعالية لتحقيق استقرار أسواق النفط العالمية.
أدت بعض الاضطرابات الجيوسياسية، مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات في مضيق هرمز، إلى الحد من قدرة بعض الأعضاء على الوصول إلى كامل طاقتهم الإنتاجية، مما قلل من التأثير الفعلي لقرارات زيادة الإنتاج. ونتيجة لذلك، تحول التركيز بشكل أكبر نحو المفاوضات طويلة الأمد حول حصص 2027.