سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق السياسة الإيرانية على بولي سوق.
وقّع الطرفان في 17 يونيو 2026 مذكرة تفاهم من 14 نقطة تتضمن وقفاً لإطلاق النار على جميع الجبهات بما فيها لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، وتخفيف مؤقت لبعض العقوبات، وإرساء أُطر للتفاوض على الملفات التفصيلية. المذكرة إطار هدنة مؤقت وليست اتفاقاً ملزماً نهائياً.
تتمحور الخلافات الرئيسية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومستوى التخصيب ومصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، فضلاً عن آليات رفع العقوبات ومقدار الأصول المجمّدة التي ستُطلَق، إضافة إلى النظام القانوني المنظِّم لحركة الملاحة في مضيق هرمز وما إذا كانت إيران ستفرض رسوماً على العبور.
تضطلع كلٌّ من قطر وباكستان بدور الوساطة الرئيسية، وقد استضافت الدوحة جولات عدة من المحادثات التقنية غير المباشرة. كانت عُمان تتولى وساطة في مراحل سابقة، فيما كانت سويسرا مكاناً لبعض المباحثات المباشرة في يونيو 2026.
أُرجئت المحادثات التقنية في الدوحة بسبب مراسم الجنازة الرسمية للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي التي امتدت من 4 إلى 9 يوليو، كما أثارت توترات بحرية متجددة في مضيق هرمز وعقوبات أمريكية جديدة حالة من الغموض حول مدى التزام كلا الطرفين بمذكرة التفاهم، مما دفع إيران إلى اتهام واشنطن بانتهاك بنودها.
ليس بالضرورة؛ إذ تُشير التقارير إلى أن بعض الأوساط الإيرانية باتت تنظر إلى الضربات المحدودة والمفاوضات باعتبارهما مسارين متوازيين لا متنافيين. ويبقى التصعيد خياراً قائماً طالما ظلّت الملفات الخلافية الكبرى دون حلول، وقد هدّد الجانب الأمريكي بالردّ العسكري على أي هجمات مستقبلية على الملاحة في هرمز.
تتراوح التقديرات بين 12 و24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة المطروحة للتفاوض، وإن كان الطرفان يختلفان في الأرقام الدقيقة. أجازت الولايات المتحدة بصورة مؤقتة بيع كميات من النفط الإيراني المخزّن في السفن كجزء من التخفيف الأولي للعقوبات وفق المذكرة.