سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-09-30.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
غادرت الإمارات أوبك اعتباراً من 1 مايو 2026 بعد سنوات من التوتر المتراكم حول سقف الإنتاج المفروض عليها. كانت الإمارات تمتلك طاقة إنتاجية تناهز 4.85 مليون برميل يومياً بينما كانت مُقيَّدة بحصص أقل بكثير، مما جعلها تضحي بمليارات الدولارات من العائدات المحتملة. شكّل الخروج فرصة لتعظيم عائداتها قبل أن يتراجع الطلب العالمي على المدى البعيد.
تبلغ الطاقة الإنتاجية المستدامة لأدنوك حالياً نحو 4.85 مليون برميل يومياً، وتستهدف الشركة الوصول إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027 في إطار برنامج استثماري ضخم بقيمة 150 مليار دولار. وأشار وزير الطاقة الإماراتي إلى إمكانية رفع الطاقة إلى 6 ملايين برميل يومياً إذا اقتضت الحاجة.
لجأت أدنوك إلى نقل ناقلاتها بوضع 'الوضع المظلم' عبر المضيق، وزادت بشكل ملحوظ صادراتها عبر ميناء الفجيرة وصحار في عُمان اللذين يقعان خارج نطاق المضيق. كما تعمل الشركة على تسريع مشروع خط أنبوب غرب-شرق 1 الذي سيضاعف طاقة تصديرها عبر الفجيرة.
قدّرت وكالة الطاقة الدولية إنتاج الإمارات في يونيو 2026 بنحو 4.1 مليون برميل يومياً، وهو مستوى قياسي. نظراً لأن الطاقة الإنتاجية تتجاوز 4.85 مليون برميل وأن الإمارات باتت حرة من قيود أوبك، فثمة احتمال حقيقي لمواصلة الزيادة، غير أن العوامل السوقية وأسعار النفط والقيود اللوجستية تظل عوامل كابحة.
تُعدّ وكالة الطاقة الدولية (IEA) المرجع الأكثر استقلالية وشمولاً لتقدير إنتاج النفط الإماراتي، فيما تنشر هيئة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) بيانات مستكملة. تنشر أوبك كذلك أرقاماً للإمارات استناداً إلى المصادر الثانوية وإفادات الدول مباشرة. أرقام أدنوك الرسمية هي الأكثر مباشرة لكنها تصدر بصورة متقطعة.
يشمل السيناريو الأسوأ إغلاقاً كاملاً لمضيق هرمز مصحوباً بهجمات على البنية التحتية لميناء الفجيرة أو خطوط الأنابيب البرية، مما يعيق قدرة الإمارات على تصدير نفطها. أي ضربة مباشرة لمنشآت أدنوك أو تصعيد عسكري واسع في المنطقة قد يرغم الإمارات على تقليص الإنتاج قسراً إلى مستويات ما قبل القياسية.