سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
نعم، أعلنت الإمارات في 28 أبريل 2026 انسحابها الرسمي من أوبك وأوبك+ اعتباراً من 1 مايو 2026، وباتت الخطوة نافذة. كانت الإمارات عضواً في المنظمة منذ عام 1967 عبر إمارة أبوظبي.
تضافرت عوامل اقتصادية وجيوسياسية في هذا القرار؛ فالإمارات ضخّت 150 مليار دولار لتوسيع طاقتها الإنتاجية إلى 4.8 مليون برميل يومياً، غير أن حصتها في أوبك+ كانت تحدّها بـ3.5 مليون برميل. أضاف التوتر مع إيران -التي هاجمت الإمارات إبان الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران- وعمق الشقاق مع الرياض، دوافع سياسية قوية لمغادرة المنظمة.
تُشير التحليلات إلى أن ليبيا ونيجيريا والعراق هي الأكثر تذمراً تاريخياً من نظام الحصص، إلا أن كل دولة منها لديها حوافز للبقاء ضمن الإطار الجماعي لحماية أسعار النفط. لا تزال كازاخستان وروسيا شريكتَي أوبك+ اللتين أثارتا توترات عبر تجاوز حصصهما دون إعلان انسحاب رسمي.
انسحبت عدة دول عبر التاريخ؛ من أبرزها قطر (2019) وأنغولا (2024) والإكوادور (2020) وإندونيسيا (مرتين). غير أن انسحاب الإمارات يُعدّ الأكبر حجماً إذ تمثّل نحو 12% من إجمالي إنتاج أوبك.
يستبعد معظم المحللين ذلك في المدى القريب. أكد مستشارون سعوديون أن المنظمة لا تزال تضم 23 دولة وقادرة على الاستمرار. تاريخياً، نجت أوبك+ من انسحابات سابقة وتكيّفت مع المستجدات، وأجرت اجتماعاتها المنتظمة بعد أسبوع فقط من خروج الإمارات.
يحدّ إغلاق مضيق هرمز من قدرة دول الخليج على زيادة صادراتها النفطية فعلياً حتى لو انسحبت من أوبك+، مما يُضعف الحافز الفوري للانسحاب. قد يتغيّر الحساب جذرياً حال انتهت الأزمة وعاد التصدير إلى طبيعته.