سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-09-15.
تصفّح المزيد من أسواق توقعات السعودية على بولي سوق.
خط الأنابيب الشرقي-الغربي (بترولاين) بُني في مطلع الثمانينيات ويمتد من الحقول النفطية في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً. يوفر هذا الخط مساراً استراتيجياً لتصدير النفط السعودي دون المرور عبر مضيق هرمز، وهو ما أثبت أهميته البالغة في أعقاب الاضطرابات التي أحدثها النزاع مع إيران عام 2026.
أدى حصار إيران لمضيق هرمز منذ فبراير 2026 إلى إغلاق ما يصل إلى 12 مليون برميل يومياً من الصادرات الخليجية، مما كشف هشاشة الاعتماد على هذا المضيق الحيوي. اضطرت الكويت إلى إعلان القوة القاهرة، وتراجع إنتاج العراق بشدة، فباتت مسارات الالتفاف البديلة ضرورة استراتيجية ملحّة.
تشير المصادر إلى أن التوسع المقترح يستهدف إضافة ما بين مليون ومليوني برميل يومياً إلى طاقة الخط الحالية. ويُناقَش أيضاً تمديد الاستفادة لتشمل جيران المملكة كالكويت وقطر والبحرين التي تفتقر إلى مسارات بديلة للمضيق، فضلاً عن إمكانية نقل المنتجات النفطية المكررة.
حتى تاريخ إعداد هذا السوق (يوليو 2026)، اقتصر الأمر على تسريبات لمصادر مطلعة نشرتها رويترز، فيما رفضت أرامكو التعليق ولم تُصدر وزارة الطاقة أي بيان رسمي. المحادثات لا تزال في مرحلتها الأولية التحضيرية.
يواجه المشروع عقبات متعددة أبرزها: التكلفة الضخمة التي تُقدَّر بمليارات الدولارات، والحاجة إلى سنوات من التخطيط والتنفيذ، وضرورة تعديل آليات تسعير الخام السعودي، إلى جانب التعقيدات الدبلوماسية المرتبطة بضم دول مجاورة للمشروع.
تمتلك الإمارات بالفعل خط أنابيب يصل إلى الفجيرة بطاقة 1.8 مليون برميل يومياً، وتسير قُدُماً في مشروع خط أنابيب جديد سيضاعف هذه الطاقة حين يدخل الخدمة العام المقبل. وتُشير التقارير إلى أن السعودية وقطر والكويت في نقاشات مع أبوظبي للاستفادة من هذه البنية التحتية أيضاً.