سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-09-30.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة الشرق الأوسط على بولي سوق.
نعم، تُعدّ قاعدة الأمير سلطان الجوية والمنشآت المرتبطة بها ركيزةً أساسية للعمليات الأمريكية في الخليج، إذ تتيح للولايات المتحدة سرعة الاستجابة العسكرية وتأمين الممرات البحرية الحيوية. وقد تجلّت هذه الأهمية بوضوح حين أدى رفض المملكة استخدام هذه القواعد إلى إلغاء 'مشروع الحرية'.
ثمة عوامل متعددة أسهمت في ذلك: أولاً، رفض الرياض السماح للقوات الأمريكية بتنفيذ عملية عسكرية في مضيق هرمز دون تشاور مسبق. ثانياً، معارضة المملكة للحرب الأمريكية على إيران خشية التداعيات على اقتصادها. ثالثاً، توتر الرياض من الموقف الأمريكي المتحيز للإمارات، التي أجرت ضربات على إيران أثارت خطر الانتقام على المنشآت السعودية.
لا تُفصح الولايات المتحدة عن أرقام دقيقة، غير أن التقديرات تشير إلى آلاف الجنود والمقاولين المنتشرين عبر عدة قواعد، أبرزها قاعدة الأمير سلطان الجوية. وقد تصاعد هذا الوجود بعد عام 2019 إثر هجمات أرامكو، ثم ازداد مجدداً في سياق التوترات الأخيرة مع إيران.
نعم، قامت واشنطن في عام 2003 بسحب معظم قواتها من المملكة بعد انتهاء الحرب على العراق، في ما وصفه الطرفان آنذاك بأنه قرار مشترك ومتفق عليه. وقد أفضى ذلك إلى تراجع الوجود الأمريكي المباشر لسنوات قبل أن تبدأ مرحلة إعادة الانتشار التدريجي.
يُقصد به بيان صادر عن البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية أو القيادة المركزية (CENTCOM) يُحدد بشكل واضح نية سحب أو تقليص أو تأكيد الوجود العسكري في المملكة. لا تكفي التسريبات الصحفية أو التصريحات غير الرسمية لتحقق أي من النتائج.
شهدت الفترة 2019-2020 نقاشات واسعة في أعقاب هجمات بقيق وخريص، حين أعادت واشنطن نشر تعزيزات عسكرية إضافية. أما في عام 2026، فتمثل الأزمة المرتبطة بـ'مشروع الحرية' أعمق اختبار للعلاقة منذ تلك المرحلة.