سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-09-30.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
من الناحية الدبلوماسية، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في 17 يونيو 2026 تضمنت بنوداً تتعلق بإعادة فتح الممر الملاحي. غير أن بيانات IMO وWTO Trade Tracker تُشير إلى أن حركة الشحن التجاري لا تزال دون 10% من مستوياتها السابقة حتى مطلع يوليو 2026، مع استمرار مخاطر الألغام ومشكلات التأمين وحالة عدم اليقين الأمني.
ثمة عوائق عملية متعددة تعرقل العودة الفورية للحركة حتى بعد الإعلانات الرسمية: أولاً، ألغام بحرية يُرجَّح أن إيران زرعتها في المضيق تستدعي عمليات إزالة مكثفة. ثانياً، معظم شركات تأمين الحماية والتعويض (P&I) علّقت تغطيتها منذ مارس 2026. ثالثاً، تحتاج شركات الشحن الكبرى إلى ضمانات أمنية موثّقة قبل إعادة تشغيل خطوطها في المنطقة.
كانت نحو 93 سفينة تعبر المضيق يومياً في المتوسط خلال يناير وفبراير 2026 وفقاً لـ IMF PortWatch، منها ما بين 50 و60% ناقلات نفط وغاز. وكانت تمر عبره قرابة 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام ومنتجاته (حوالي 25% من تجارة النفط البحرية العالمية) إضافةً إلى 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.
تعتمد كل من الكويت والعراق وقطر والبحرين اعتماداً شبه كامل على مضيق هرمز لتصدير نفطها وغازها، إذ لا تمتلك إمكانيات تصدير بديلة كافية. وتتأثر المملكة العربية السعودية والإمارات بدرجة أقل نسبياً لامتلاكهما خطوط أنابيب بديلة (خط أبيقيق-ينبع، وخط أدنوك عبر الفجيرة)، رغم أن هذه القدرات البديلة محدودة أمام الحجم الكلي للصادرات.
تشير تقديرات شركات الشحن والمحللين البحريين إلى أن العودة حتى إلى نصف مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق أسابيع إلى أشهر عدة بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار، في حين تبدو الاستعادة الكاملة للمستويات السابقة أمراً يُرجَّح بعد صيف 2026. ويُشار إلى أن إزالة الألغام وحدها قد تستغرق أشهراً بحسب الخبراء العسكريين.
نعم، تمتلك المملكة العربية السعودية خط أنابيب يربط أبيقيق بميناء ينبع على البحر الأحمر بطاقة نحو 4.8 مليون برميل يومياً، فيما تمتلك الإمارات خط تصدير عبر الفجيرة بطاقة نحو 1.5 مليون برميل يومياً. بيد أن هذه القدرات مجتمعةً لا تتجاوز ثلث طاقة المضيق الكاملة، مما يعني أن إغلاق المضيق يُسبب عجزاً حقيقياً في إمدادات النفط العالمية.