سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-09-30.
تصفّح المزيد من أسواق جيوسياسة النفط على بولي سوق.
المضيق مغلق فعلياً أمام معظم الشحن التجاري منذ فبراير 2026. سجّلت بيانات PortWatch 10 عبورات فقط في 12 يوليو 2026، مقارنةً بمستوى قياسي سابق يبلغ 88 سفينة يومياً. لا تزال المنشآت الإيرانية تشهد نشاطاً للناقلات المظلمة، لكن الشحن التجاري الرئيسي شبه متوقف.
لا، لم تُفضِ مذكرة التفاهم الموقّعة في 17 يونيو إلى تعافٍ واسع. تُشير بيانات منظمة التجارة العالمية إلى أن الشحن عاود الانطلاق بشكل محدود وغير منتظم، مع ركود تام تقريباً في شحنات الغاز الطبيعي المسال والأسمدة. بقيت إمدادات النفط الخام في مستويات متدنية جداً مع استمرار المخاوف الأمنية.
قبل الأزمة، كانت تعبر المضيق يومياً ما بين 110 و160 سفينة وفق التقديرات المتاحة، مع متوسط يُشار إليه بنحو 88 سفينة يومياً في بيانات PortWatch. ويمثّل ذلك ما يُعادل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي.
علّقت شركات مثل ميرسك وMSC وهاباغ-لويد رحلاتها عبر هرمز بسبب مخاطر السلامة جراء هجمات الحرس الثوري، إضافة إلى انسحاب شركات التأمين البحري منذ مارس 2026. بدون تغطية تأمينية، تتعرض الشركات لمسؤولية غير محدودة تجعل العبور غير مجدٍ تجارياً حتى لو تحملت الخطر الأمني.
تشمل العوامل المُسرِّعة: انسحاباً شاملاً للحرس الثوري من تهديد السفن التجارية، وعودة شركات التأمين لتقديم التغطية البحرية، وإنشاء ممرات آمنة مُعتمَدة دولياً برعاية منظمة البحرية الدولية، ورفع أمريكي للعقوبات النفطية الإيرانية. وقد حدث إطلاق مؤقت عند رفع العقوبات في أواخر يونيو، لكنه توقّف سريعاً.
يُعدّ المضيق شرياناً لتصدير ما يزيد على 20 مليون برميل نفط يومياً من دول الخليج قبل الأزمة. يُؤدي الإغلاق إلى تراكم السفن وتدني صادرات الطاقة وخسائر اقتصادية ضخمة لكلٍّ من السعودية والإمارات والكويت وقطر. تبقى طاقة خطوط الأنابيب البديلة محدودة، إذ لا تتجاوز 7 ملايين برميل يومياً مقارنةً بـ 20 مليوناً عبر المضيق في الأوقات الاعتيادية.