سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة الشرق الأوسط على بولي سوق.
مذكرة التفاهم هي إطار مبدئي لوقف إطلاق النار وفتح هرمز، ولا تتضمن شروطاً نووية ملزمة. الاتفاق النهائي يتطلب تسوية شاملة تشمل مستويات التخصيب ورفع العقوبات وآليات التفتيش الدولي، وهو ما لم يُحسم بعد.
تتمحور أبرز العقبات حول مستوى تخصيب اليورانيوم المسموح به لإيران، ومصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فضلاً عن البرنامج الصاروخي الباليستي ودعم طهران للوكلاء الإقليميين. كذلك يبقى التباين واسعاً حول حجم رفع العقوبات ومدى الإشراف الدولي.
تضطلع كل من قطر وباكستان بدور الوساطة الرئيسية في المفاوضات الجارية. كما أسهمت سلطنة عُمان في استضافة جولات سابقة، وتحتفظ بدور داعم في قنوات الاتصال غير المباشرة.
نعم، في عام 2015 وُقِّع «خطة العمل الشاملة المشتركة» (JCPOA)، غير أن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد الرئيس ترامب. وعلى مدار سنوات، أخفقت محاولات إحياء الاتفاقية أو التفاوض على بديل له.
صرّح الرئيس ترامب بأن الملف النووي هو «النقطة الوحيدة التي تهم حقاً» وأن إيران «متصلبة» في موقفها منه. وتطالب واشنطن بتفكيك البنية التحتية للتخصيب، بينما ترفض طهران التخلي عن حقها في التخصيب حتى وإن كانت الكميات ومستوياتها قابلة للتفاوض.
أُرجئت الجولة التقنية المقررة في 18 يونيو 2026 في سويسرا، مما يُشير إلى صعوبة ترجمة مذكرة التفاهم إلى ترتيبات تفصيلية. ومع ذلك، استُؤنفت المفاوضات بحلول أواخر يونيو 2026 بمشاركة نائب الرئيس فانس في جنيف.