سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-12-31.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة الشرق الأوسط على بولي سوق.
لا، مذكرة التفاهم هي إطار مؤقت يُحدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً وعدداً من المبادئ العامة. القضايا الجوهرية مثل مستويات التخصيب ومصير مخزون اليورانيوم والعقوبات لا تزال قيد التفاوض، ولم يُتوصَّل بعد إلى صياغة اتفاق نهائي ملزم.
تشمل العقبات الرئيسية: تمسّك إيران بحق التخصيب مقابل رفض واشنطن ذلك، والخلاف حول مصير الأصول الإيرانية المجمّدة البالغة عشرات المليارات من الدولارات، وتعقيدات الرقابة الدولية والتفتيش النووي، فضلاً عن عدم مشاركة إسرائيل في المفاوضات ورفضها لأي اتفاق يُبقي على قدرات إيران.
استغرقت مفاوضات اتفاق عام 2015 نحو عامين من المفاوضات المكثفة، وضمّت ست قوى عالمية كبرى. السياق الحالي أكثر تعقيداً لأنه يأتي عقب مواجهة عسكرية مباشرة وبوجود متغيرات جديدة مثل الوضع اللبناني وأضرار البنية التحتية الإيرانية.
تتخلل المفاوضات توترات ميدانية متواصلة؛ إذ أفادت التقارير باستمرار ضربات أمريكية وإيرانية في يوليو 2026 رغم مذكرة التفاهم، واتهم كل طرف الآخر بانتهاكها. كما أسهمت التطورات في لبنان والموقف الإسرائيلي في عرقلة الجداول الزمنية للمفاوضين.
تضطلع كل من قطر وباكستان بدور الوساطة بين الطرفين، وتشير التقارير إلى أن المحادثات التقنية تجري في الدوحة. وقد شاركت سويسرا في المراحل الأولى باستضافة قمة لوسيرن، فيما تدعم دول الخليج العربي الحل الدبلوماسي لكنها لا تشارك بشكل مباشر في التفاوض.
تُصرّ إيران على الاحتفاظ بحق التخصيب المحلي، والإفراج عن أصولها المجمّدة بالكامل، ورفع العقوبات بصورة شاملة وليست انتقائية، علاوة على مطالبتها بضمانات أمنية وخطة إعادة إعمار بمئات المليارات من الدولارات وفقاً لبعض التقارير.