سوق توقعات على منصة بولي سوق — تداول على نتيجة هذا الحدث بعقود "نعم/لا". يُغلق التداول بحلول 2026-10-15.
تصفّح المزيد من أسواق سياسة الشرق الأوسط على بولي سوق.
هي منطقتان صغيرتان محددتان في جنوب لبنان اتفق عليهما الجانبان الإسرائيلي واللبناني بوساطة أمريكية بموجب الاتفاقية الإطارية لـ 26 يونيو 2026. الفكرة هي أن تنسحب القوات الإسرائيلية منهما أولاً وينتشر الجيش اللبناني مكانها كاختبار للترتيبات قبل تعميمها على مناطق أوسع في الجنوب.
لا، رفض حزب الله الاتفاقية الإطارية جملةً وتفصيلاً، ويرفض نزع سلاحه شرطاً للانسحاب الإسرائيلي. يقول الحزب إن الانسحاب الإسرائيلي لن يتحقق إلا عبر الضغط الإيراني، وهو ما يُشكّل عقبة جوهرية أمام التنفيذ الميداني.
تتولى الولايات المتحدة دور الوسيط الرئيسي، وسيُكلَّف طرف ثالث بمراقبة التنفيذ وفق ما أُعلن بعد مفاوضات روما. لكن من المقرر أن يكون هذا الطرف الثالث غير قوة اليونيفيل أو منظمة هيئة مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة.
مرّت أسبوعان على الاتفاقية دون انسحاب فعلي؛ إذ أفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي أعدّ نفسه للانسحاب لكنه ينتظر تعليمات من القيادة السياسية. كذلك يستمر الجيش الإسرائيلي في هدم أنفاق حزب الله داخل المناطق المعنية مما يُطيل فترة بقائه.
الاتفاقية الإطارية لا تحدد جدولاً زمنياً شاملاً للانسحاب الكامل، والمناطق التجريبية هي المرحلة الأولى فقط. التوقعات تشير إلى أن الانسحاب الكامل قد يستغرق أشهراً أو أكثر، لأنه مشروط بتسليح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني في كامل الجنوب.
أبرز المخاطر: التصعيد الإيراني-الإسرائيلي الذي قد يدفع حزب الله لشنّ هجمات جديدة، وتواصل الضربات الإسرائيلية رغم الهدنة مما يُهدد بانهيار المفاوضات، فضلاً عن رفض حزب الله أي ترتيبات تمس سلاحه. كل هذه العوامل تجعل إمكانية الانسحاب الكامل قبل أكتوبر غير مضمونة.