ليست كل أسواق التوقعات من نوع واحد، واختيار النوع الخطأ أشيع سبب لحيرة المبتدئ. في أسواق التوقعات (أسواق التنبؤ) هناك أربعة أنواع رئيسية: الثنائية (نعم/لا)، والنطاقات (أين يغلق السعر؟)، والمتعدّدة النتائج (أي خيار سيفوز؟)، والمشروطة (ماذا يحدث إن وقع كذا؟).
لكل نوع منطق تسعير مختلف ومستوى صعوبة مختلف. نشرح هنا الفروق بأمثلة واقعية وأيّها يناسب البداية، وكيف تجرّبها كلها على بولي سوق — أفضل منصة تداول الأحداث وأسواق التوقعات بالعربية — بتسجيل مجاني و10,000 عملة بولي سوق تصلك تلقائياً بلا أي مخاطرة مالية.
لأن حساب الاحتمال يختلف جذرياً بينها. في سوق ثنائي تسأل عن احتمال واحد فقط، وفي سوق متعدّد النتائج توزّع 100% على عدة خيارات يجب أن يكون مجموعها منطقياً. من يطبّق منطق النوع الأول على الثاني يخطئ في التسعير بانتظام دون أن يدري.
الأنواع أيضاً تختلف في صعوبة الإصابة: خيار من بين اثنين ليس كخيار من بين ثمانية. راجع كيف تعمل أسواق التوقعات للأساس العام قبل الدخول في التفاصيل.
أبسط الأنواع وأكثرها شيوعاً: سؤال واحد بإجابة نعم أو لا، مثل «هل يقع الحدث قبل تاريخ محدّد؟». سعر «نعم» يمثّل الاحتمال مباشرة، وسعر «لا» يكمّله إلى واحد صحيح، فإذا كان «نعم» عند 0.30 فـ«لا» عند 0.70 تقريباً.
مزيّته للمبتدئ أن الحساب فيه بديهي والنتيجة قاطعة بلا تفسير. وهو النوع الذي ننصح بالبدء منه قبل الانتقال لغيره.
هنا يُقسَّم المدى المحتمل إلى نطاقات، والسؤال: في أي نطاق سيغلق الأصل في تاريخ معيّن؟ مثل نطاق إغلاق مؤشر أو سهم نهاية شهر. هذه الأسواق أقرب ما تكون إلى التحليل المالي التقليدي، ويفيد فيها فهم تقلّب الأصل تاريخياً.
الانتباه المهم: النطاقات الوسطى غالباً أعلى احتمالاً وأقل عائداً، والطرفية عكس ذلك. فالاختيار ليس بين «صواب وخطأ» بل بين توازنات احتمال وعائد. راجع قراءة الأسعار والاحتمالات.
الأسواق المشروطة تسأل: ماذا يحدث إن وقع شرط معيّن؟ وهي الأعمق تحليلياً لأنها تفصل بين احتمال الشرط واحتمال النتيجة. أما الأسواق الزمنية فتسأل: متى يقع الحدث، لا هل يقع — وهي حساسة جداً لتاريخ الحسم.
هذان النوعان يناسبان من تجاوز مرحلة البداية، لأن خطأ التقدير فيهما يأتي غالباً من الخلط بين احتمالين مركّبين. ولمن يريد الترتيب الصحيح للتعلّم، راجع كيف تتعلّم أسواق التوقعات من الصفر.
أسرع طريقة لفهم الفروق هي أن تفتح مركزاً صغيراً في كل نوع وتراقب سلوك السعر حتى الحسم. على بولي سوق تفعل ذلك مجاناً بالكامل: تسجيل مجاني، و10,000 عملة بولي سوق تصلك تلقائياً، وتداول بلا أي مخاطرة على أموالك.
ستلاحظ سريعاً أن العقد الثنائي يتحرّك ببطء نسبي، وأن سوق النطاقات يتفاعل مع كل حركة سعرية، وأن السوق متعدّد النتائج يعيد توزيع الاحتمالات كلما تغيّر خيار واحد. هذه الملاحظة العملية تساوي عشر مقالات — ثم نافس بقية المتداولين على لوحة المتصدرين.
أربعة أنواع رئيسية: الثنائية بإجابة نعم أو لا، وأسواق النطاقات التي تسأل أين يغلق سعر معيّن، والمتعدّدة النتائج التي تسأل أي خيار سيتحقّق، والمشروطة أو الزمنية التي تسأل ماذا يحدث إن وقع شرط أو متى يقع الحدث.
في السوق الثنائي تقدّر احتمالاً واحداً وسعر «لا» يكمّله إلى واحد صحيح. أما في المتعدّد فتوزّع الاحتمال على عدة خيارات مجموعها يقترب من 100%، فارتفاع خيار يخفض غيره حتماً، ويحتاج مقارنة الخيارات ببعضها.
الأسواق الثنائية نعم/لا، لأن حساب الاحتمال فيها مباشر والنتيجة قاطعة بلا تفسير، فتتعلّم أسرع من نتائج واضحة قبل الانتقال إلى الأنواع الأعقد.
يُقسَّم المدى المحتمل للسعر إلى نطاقات وتختار النطاق الذي ترجّح إغلاق الأصل داخله في تاريخ محدّد. النطاقات الوسطى أعلى احتمالاً وأقل عائداً، والطرفية أقل احتمالاً وأعلى عائداً.
أسواق تسأل عمّا يحدث إن تحقّق شرط معيّن، فتفصل بين احتمال الشرط واحتمال النتيجة. هي الأعمق تحليلياً والأكثر عرضة لخطأ الخلط بين احتمالين مركّبين، لذا تناسب المتقدّمين.
المنطق واحد: تشتري عقداً بسعر يمثّل احتمالاً، وخسارتك محصورة بتكلفة العقد. لكن احتمال الإصابة يختلف: خيار من بين ثمانية أصعب من خيار من بين اثنين، وهذا ينعكس على السعر والعائد.
التخصّص مفيد في البداية لبناء حدس التسعير، لكن التنويع بين نوعين أو ثلاثة يوسّع فرصك ويحميك من الاعتماد على نمط واحد قد يمرّ بفترة ركود.
سجّل مجاناً على بولي سوق وستصلك 10,000 عملة بولي سوق تلقائياً، فتفتح مركزاً صغيراً في كل نوع وتراقب سلوكه حتى الحسم بعملات مجانية وبلا أي مخاطرة على أموالك.
تنويه: أسواق التوقعات نشاطٌ قانوني ومشروع لتداول المعلومات حول نتائج الأحداث المستقبلية. ومع ذلك ينطوي التداول على مخاطر، وقد تخسر كامل المبلغ الذي تتداول به — لذا لا تتداول إلا بما تستطيع تحمّل خسارته. هذا المحتوى تعليمي ولا يُعدّ نصيحة مالية أو استثمارية.