يبحث القارئ الجزائري عن أفضل سوق توقعات في الجزائر بالعربية أو بالفرنسية («marché de prédiction Algérie»)، وهذه الصفحة تجيبه بصراحة: بولي سوق هو سوق توقعات عربي يعمل بنظام المجمّع المشترك بلا طرف مقابل، يتيح تداول الأحداث على مباريات الخضر والبطولات الأفريقية والعربية والأوروبية، وعلى النفط والغاز والذهب والعملات الرقمية والسياسة والمؤشرات العالمية، بعمولة 10% تُقتطع من المجمّع الخاسر فقط. التمويل بعملة USDC على Polygon حصرًا بحد أدنى 10 دولارات، من دون دينار ولا بطاقة ولا بنك محلي، ومن دون ترخيص جزائري؛ التحقق من الوضع القانوني والضريبي مسؤولية القارئ، والمال حقيقي وخسارته كاملة ممكنة.
يبحث كثير من القرّاء في الجزائر اليوم عن أفضل سوق توقعات في الجزائر، سواء كتبوا السؤال بالعربية أو بالفرنسية مثل «marché de prédiction Algérie» أو «prediction market Algérie». الدافع واضح: بلد يعيش كرة القدم بشغف نادر، واقتصاده مرتبط بأسعار النفط والغاز، وجيله الشاب متصل بالإنترنت ويتابع الأسواق العالمية لحظة بلحظة. هذه الصفحة كُتبت خصيصًا للقارئ الجزائري كي يفهم ما الذي يستطيع فعله على بولي سوق، وما الذي لا يستطيعه، من دون وعود مبالغ فيها.
أسواق التوقعات (وتُسمّى أيضًا أسواق التنبؤ) هي منصات تطرح سؤالًا محدد الصياغة عن حدث مستقبلي بصيغة نعم/لا، ويأخذ المشاركون فيه مواقف بمبالغ ثابتة على النتيجة التي يرجّحونها. الفرق الجوهري بينها وبين مواقع الرهان أن الطرف المقابل ليس «البيت»، بل بقية المشاركين؛ وهذا ما يجعل النشاط أقرب إلى تداول الأحداث منه إلى أي شيء آخر. وفي بولي سوق تحديدًا، يقوم النظام على مجمّع مشترك (Parimutuel Pool) سنشرحه بالأرقام في الفقرة التالية.
لنكن واضحين منذ السطر الأول: بولي سوق لا يحمل ترخيصًا جزائريًا، ولا يملك أي قناة بنكية محلية، ولا يقبل الدينار الجزائري بأي شكل. الطريقة الوحيدة لتمويل الحساب هي إرسال عملة USDC على شبكة Polygon إلى عنوان إيداع شخصي، بحد أدنى 10 دولارات. ومسؤولية التحقق من الوضع القانوني والضريبي المحلي تقع على القارئ نفسه. إذا كانت هذه الشروط مقبولة لديك، فبقية الصفحة ستوضح لك ما الذي يمكنك متابعته والتداول عليه من الجزائر.
سنغطي في هذا الدليل: آلية عمل المجمّع المشترك بمثال رقمي، جدولًا بما يمكن للمتداول الجزائري متابعته مع أمثلة على الأسئلة، واقع التمويل بعملة USDC، الإطار القانوني كما نراه بصراحة، مقارنة بمواقع الرهان ومنصات الفوركس ذات الرافعة، ثم المخاطر وإدارة رأس المال، وأخيرًا خطوات البداية. تذكّر دائمًا أن المال هنا حقيقي، وأن خسارة كامل المبلغ الذي تشارك به احتمال قائم في كل سوق.
في بولي سوق لا يوجد صانع أودز يحدد لك السعر مسبقًا ويقف على الجهة الأخرى من موقفك. كل سؤال له مجمّعان: مجمّع «نعم» ومجمّع «لا». حين تشارك بمبلغ في أحد الاتجاهين، يُضاف مبلغك إلى ذلك المجمّع. عند تسوية السوق، يستعيد من كانوا على صواب مبلغهم الأصلي كاملًا، ثم يتقاسمون فيما بينهم المجمّع الخاسر بنسبة مشاركة كل واحد منهم، بعد خصم عمولة المنصة. هذا هو جوهر نظام المجمّع المشترك الذي يميز أسواق التوقعات بهذا النموذج عن الرهان التقليدي.
الصيغة الحسابية التي يطبقها النظام على كل مشارك رابح هي: العائد = مبلغ المشاركة × (1 + المجمّع الخاسر ÷ المجمّع الرابح × (1 − العمولة)). والعمولة ثابتة عند 10% وتُقتطع من المجمّع الخاسر فقط، أي أن المنصة لا تربح إلا من الأرباح الموزعة، ولا تلمس أبدًا أصل مبلغك. ولأن المجمّعين لا يتوازنان عادة، فإن الاتجاه الأقل شعبية يعطي عائدًا أعلى عند تحققه، وهذا ما يجعل قراءة حجم المجمّعين مهارة أساسية للمتداول.
لاحظ السطر الأخير في الجدول: النظام يتحقق في كل سوق من أن مجموع ما يُدفع للرابحين مضافًا إليه العمولة يساوي بالضبط مجموع ما شارك به الجميع. لا يوجد مال يُخلق من العدم ولا مال يختفي؛ ما يخسره طرف هو ما يربحه الطرف الآخر بعد العمولة. ولهذا لا يوجد «بيت» يتمنى خسارتك، لأن المنصة تربح النسبة نفسها أيًّا كان الاتجاه الذي يتحقق. ولو كانت مشاركتك 10 دولارات فقط في الاتجاه الأقل شعبية، مثلًا 250 في مجمّعك مقابل 750 في المجمّع الآخر، لكان عائدك عند الصواب 10 × (1 + 750 ÷ 250 × 0.9) = 37 دولارًا.
هناك حالتان خاصتان يجب أن يعرفهما كل مبتدئ. الأولى: إذا كان جميع المشاركين على صواب (لا يوجد مجمّع خاسر)، يُعاد لكل واحد مبلغه كاملًا وتكون العمولة صفرًا. الثانية: إذا لم يشارك أحد في الاتجاه الذي تحقق، يُلغى السوق وتُعاد كل المشاركات كاملة، والعمولة صفر أيضًا. يمكنك التعمق في هذه الآلية من خلال شرح كيف تعمل أسواق التوقعات على موقعنا.
القارئ الجزائري يملك ميزة حقيقية في تداول الأحداث: هو يتابع أصلًا، بحكم الثقافة والاقتصاد، عددًا من الأسواق التي تطرحها بولي سوق. مباريات الخضر ومنافسات القارة الأفريقية، الدوريات الأوروبية الكبرى التي يلعب فيها جزائريون، أسعار النفط والغاز التي تحدد ميزانية الدولة، الذهب الذي يُدّخر في البيوت، والعملات الرقمية التي يتداولها جيل كامل من الشباب. الجدول التالي يربط بين ما تتابعه فعلًا والفئة المناسبة على المنصة، مع مثال توضيحي على صيغة السؤال.
نقطة مهمة يجب توضيحها بصراحة: لا توجد على بولي سوق فئة لبورصة الجزائر، ولا يمكن أخذ مواقف على أسهم شركات جزائرية. الأسواق المالية المتاحة تشمل المؤشرات الأمريكية والفوركس والسلع وقرارات البنوك المركزية وعددًا من البورصات الخليجية والمصرية، لكن ليس السوق الجزائرية. من الأفضل أن تعرف ذلك الآن بدل أن تبحث عنه بلا جدوى بعد التسجيل.
كل سؤال على المنصة له صيغة واحدة: حدث محدد، ونتيجة نعم/لا، وموعد تسوية معروف. أنت تشارك بمبلغ ثابت تختاره، ولا توجد رافعة مالية ولا هامش ولا أوامر وقف خسارة أو جني أرباح كما في منصات الفوركس. هذه البساطة مقصودة، وهي التي تجعل أقصى خسارة ممكنة هي مبلغ مشاركتك لا أكثر.
كرة القدم هي المدخل الطبيعي لمعظم الجزائريين إلى أسواق التوقعات. مباريات المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم وكأس أمم أفريقيا تتوقف عندها البلاد، وكأس العرب تجمع الجماهير حول منتخبات تعرفها جيدًا. على بولي سوق تجد هذه المنافسات ضمن قسم كرة القدم العربية، حيث تُطرح أسئلة نعم/لا على نتائج المباريات والتأهل، ويتشكل المجمّع من مشاركين عرب يعرفون هذه المنتخبات معرفة الجمهور لا معرفة الخوارزميات.
الجزائري يتابع أوروبا أيضًا بحكم الجغرافيا والهجرة واللغة: الدوري الإنجليزي الممتاز بقممه الأسبوعية، ودوري أبطال أوروبا الذي يصنع ليالي الثلاثاء والأربعاء في المقاهي من وهران إلى عنابة. وهناك بعد آخر لا يُغفل: انتقال نجوم جزائريين إلى الدوري السعودي للمحترفين جعل مباريات الأندية السعودية جزءًا من المتابعة اليومية، وهي متاحة أيضًا ضمن أقسام الرياضة على المنصة.
الميزة الأهم في أسواق كرة القدم على بولي سوق هي قاعدة الإلغاء قبل الانطلاق: إذا أخذت موقفًا في مباراة ثم غيّرت رأيك، يمكنك إلغاء مشاركتك قبل صافرة البداية واسترداد مبلغك كاملًا. بعد الانطلاق يُقفل الموقف حتى التسوية، ولا يمكن الخروج منه أثناء المباراة. وإذا أُلغيت المباراة أو ألغى المشغّل السوق لأي سبب، يُعاد لكل المشاركين مبلغهم كاملًا، ولا يوجد استرداد جزئي.
ما الذي يميز المتداول الجيد عن الجمهور المتحمس في هذه الأسواق؟ الانضباط. الحماس للخضر شيء، وتقدير احتمال فوزهم في مباراة معينة شيء آخر. قبل أي مشاركة، اسأل نفسك عن حالة الفريق وغيابات اللاعبين وعامل الملعب، ثم انظر إلى حجم المجمّعين: إذا كان الجمهور كله على «نعم»، فالعائد على «نعم» سيكون صغيرًا حتى لو تحقق، والاتجاه الآخر قد يكون أكثر قيمة من الناحية الرياضية البحتة.
قلة من الشعوب تتابع سعر برميل النفط كما يتابعه الجزائريون، لأن الميزانية العامة والدينار والوظائف كلها مرتبطة بصادرات المحروقات. هذه المعرفة الاقتصادية اليومية أصل حقيقي في تداول الأحداث. في قسم النفط والطاقة على بولي سوق تجد أسئلة على إغلاق خام برنت فوق أو تحت مستوى معين في تاريخ محدد، وعلى قرارات أوبك+ التي تشارك الجزائر في صياغتها بصفتها عضوًا في المنظمة.
الفرق بين تداول النفط على منصة فوركس وتداوله على سوق توقعات جوهري. هناك تشتري عقد فروقات برافعة مالية وتراقب السعر كل دقيقة خوفًا من نداء الهامش. هنا تجيب عن سؤال واحد بمبلغ ثابت: هل سيكون السعر فوق هذا المستوى في ذلك التاريخ أم لا؟ إن كنت على صواب تحصل على حصتك من المجمّع الخاسر؛ وإن كنت على خطأ تخسر مبلغ المشاركة فقط ولا شيء أكثر.
الذهب له مكانة خاصة في البيت الجزائري كوسيلة ادخار وزينة معًا، ومتابعة سعره عادة راسخة. في قسم السلع تُطرح أسئلة على تجاوز أونصة الذهب مستويات محددة أو إغلاقها فوق أو تحت مستوى معين في نهاية فترة. من يفهم العلاقة بين الدولار وأسعار الفائدة والذهب يملك نقطة انطلاق جيدة لتقدير الاحتمالات هنا.
تحذير لا بد منه: أسواق الطاقة والمعادن شديدة التقلب، وقرار سياسي واحد أو تقرير مخزونات مفاجئ قد يقلب السعر في ساعات. لا تجعل معرفتك بالاقتصاد الجزائري تتحول إلى ثقة زائدة؛ المجمّع يضم مشاركين يتابعون السوق نفسه من زوايا مختلفة، والسعر الفعلي عند التسوية هو الذي يُحكم، لا التحليل الأكثر إقناعًا.
جيل كامل من الشباب الجزائري يتابع بيتكوين وإيثيريوم يوميًا، وقسم العملات الرقمية على بولي سوق يحوّل هذه المتابعة إلى أسئلة قابلة للتداول: هل يغلق بيتكوين فوق مستوى محدد في تاريخ معين؟ هل تتجاوز إيثيريوم مستوى ما قبل نهاية الشهر؟ لاحظ الفرق: أنت لا تشتري العملة نفسها ولا تحتفظ بها، بل تأخذ موقفًا على حدث سعري بمبلغ ثابت من USDC، فلا تتعرض لتقلبات المحفظة خارج السؤال الذي شاركت فيه.
قسم السياسة يغطي الأحداث السياسية العالمية التي تُحسم بنتيجة واضحة: نتائج انتخابات كبرى، تمرير قرارات، توقيع اتفاقيات معلنة أو تعيينات في مناصب دولية. القيمة هنا لمن يقرأ الأخبار بعمق ويميز بين ما يُقال وما يُنفَّذ. ينبغي التعامل مع هذه الأسواق بحذر خاص، لأن التسوية تعتمد على معيار محدد سلفًا في نص السؤال، فاقرأه بعناية قبل المشاركة.
أما من يتابع وول ستريت، فقسم المؤشرات الأمريكية يطرح أسئلة على إغلاق S&P 500 أو ناسداك فوق أو تحت مستويات معينة، أو على اتجاه الأسبوع. وإلى جانبه أسواق قرارات البنوك المركزية، حيث السؤال بسيط في ظاهره وعميق في تحليله: هل يخفض الفيدرالي الفائدة في اجتماعه القادم أم يثبتها؟ وهذه أسواق تجذب الجزائريين ذوي الخلفية الاقتصادية أو من يعيشون بين ضفتي المتوسط ويتابعون البنك المركزي الأوروبي عن قرب.
هذه أهم فقرة عملية في الصفحة، ولذلك نكتبها بصراحة كاملة. بولي سوق لا يقبل الدينار الجزائري، ولا التحويل البنكي المحلي، ولا البطاقات البنكية أو البريدية الجزائرية، ولا أي بطاقة دولية. الطريقة الوحيدة لتمويل الحساب هي إرسال عملة USDC (عملة مستقرة مرتبطة بالدولار) على شبكة Polygon إلى عنوان الإيداع الشخصي الذي تحصل عليه داخل حسابك. الحد الأدنى للإيداع 10 دولارات، وإنشاء الحساب مجاني.
لا يوجد زر «ربط المحفظة» ولا تكامل مع MetaMask أو WalletConnect. النموذج مختلف: لكل مستخدم عنوان إيداع خاص به، ترسل إليه USDC من أي مصدر تملكه، فيظهر الرصيد في حسابك بعد تأكيد الشبكة. الخطأ الأكثر شيوعًا هو إرسال USDC على شبكة غير Polygon أو إرسال عملة أخرى إلى العنوان، لذلك راجع دليل الإيداع بعملة USDC على Polygon وحل مشكلاته قبل أول تحويل.
السحب يتم بعملة USDC فقط إلى عنوان على شبكة Polygon تقدّمه أنت. لا يوجد سحب إلى حساب بنكي أو بطاقة أو أي عملة محلية في أي بلد، وهذه القاعدة تنطبق على الجزائر وعلى غيرها. أي شيء يحدث بعد وصول USDC إلى عنوانك الخاص هو خارج المنصة تمامًا ومسؤوليتك أنت.
ما لا نقوله عمدًا: كيف تحصل على USDC وأنت في الجزائر. لن نسمّي أي منصة تبادل أو خدمة، ولن نقدم أي إرشاد يتعلق بالالتفاف على قواعد الصرف أو التحويل. هذه مسألة يجب أن تدرسها بنفسك في ضوء وضعك القانوني والضريبي المحلي قبل أن تفكر في الإيداع.
لن تجد في هذه الصفحة عبارة «بولي سوق قانوني في الجزائر» ولا عكسها، لأننا لا ندّعي معرفة موقف القانون الجزائري من أسواق التوقعات ولا نصدر أحكامًا قانونية لأي بلد. ما نقوله بوضوح هو التالي: بولي سوق لا يحمل ترخيصًا من أي جهة جزائرية، ولا يدّعي موافقة أي جهة رقابية محلية، ولا يملك أي قناة بنكية أو مصرفية في الجزائر. المنصة تعمل بقناة واحدة فقط هي USDC على Polygon.
التحقق من الوضع القانوني للمشاركة في أسواق التوقعات، ومن الالتزامات الضريبية المترتبة على أي أرباح، ومن قواعد الصرف المتعلقة بالعملات الرقمية، كل ذلك مسؤولية القارئ وحده. نحن نقدم منتجًا ونشرح آليته بشفافية، لكننا لا نقدم استشارة قانونية أو ضريبية أو مالية فردية، ولا نعرف تفاصيل وضعك الشخصي.
نصيحة عملية عامة تنطبق على أي متداول في أي بلد: احتفظ بسجل واضح لكل إيداع وسحب بعملة USDC مع تاريخه وقيمته، لأن الشفافية مع نفسك أولًا تسهّل أي التزام لاحق. وإذا كانت لديك أسئلة قانونية أو ضريبية حقيقية، فاطرحها على مختص مؤهل في بلدك قبل أول إيداع، لا بعده.
كثير من الجزائريين الذين يصلون إلى أسواق التنبؤ يأتون من إحدى تجربتين: مواقع الرهان الرياضي، أو منصات الفوركس وعقود الفروقات. المقارنة مع الاثنتين تشرح بولي سوق أفضل من أي تعريف. في موقع الرهان، الطرف المقابل هو الموقع نفسه؛ هو يضع الأودز بهامش مدمج لصالحه ويربح حين تخسر. في بولي سوق، الطرف المقابل هو المشاركون الآخرون في المجمّع، والمنصة تأخذ 10% من المجمّع الخاسر فقط أيًّا كان الاتجاه الذي يتحقق، فلا مصلحة لها في خسارتك تحديدًا.
أما مقارنةً بالوسطاء ذوي الرافعة المالية، فالفرق في طبيعة المخاطرة. هناك تفتح مركزًا برافعة قد تضاعف خسارتك بسرعة، وتدفع فروق أسعار وعمولات ورسوم تبييت، وتراقب نداءات الهامش. هنا لا توجد رافعة ولا هامش ولا لوتات ولا نقاط ولا فروق أسعار ولا أوامر وقف؛ تأخذ موقفًا بمبلغ ثابت على سؤال نعم/لا، وأقصى خسارة هي هذا المبلغ. الثمن الذي تدفعه مقابل هذه البساطة هو أنك لا تستطيع الخروج من الموقف قبل التسوية (باستثناء إلغاء مباراة كرة القدم قبل الانطلاق).
ما يجمع بين الثلاثة هو الأهم: المال حقيقي في كل حالة، وخسارة كامل المبلغ ممكنة في كل حالة. نموذج المجمّع المشترك يزيل تضارب المصالح مع المنصة ويحد سقف الخسارة، لكنه لا يحوّل تقديرًا خاطئًا للاحتمالات إلى ربح. الانضباط والتحليل هما ما يصنع الفارق، لا الأداة.
الصراحة الكاملة: كل مبلغ تشارك به على بولي سوق هو مال حقيقي بعملة USDC، وإذا لم تتحقق النتيجة التي رجّحتها، تخسره كاملًا. لا يوجد ربح مضمون، ولا استراتيجية تحقق عائدًا ثابتًا، ولا يمكن لأي تحليل مهما كان دقيقًا أن يلغي عنصر عدم اليقين. من يعدك بغير ذلك في أسواق التوقعات أو غيرها لا يستحق ثقتك.
الخاصية التي يجب أن تحكم حجم كل مشاركة هي عدم القدرة على الخروج أثناء الحدث. حين تدخل سوقًا على إغلاق النفط في نهاية الشهر، مالك مقفل حتى ذلك التاريخ مهما تغيرت الأخبار. لذلك، حدد لكل مشاركة نسبة صغيرة من رأس المال المخصص للتداول، ولا تضع مبالغ تحتاج إليها لنفقاتك في أي سوق أيًّا كان يقينك.
الأداة الفكرية الأنفع هنا هي «القيمة المتوقعة»: قارن دائمًا بين احتمالك الشخصي لتحقق الحدث والعائد الضمني الذي يعرضه حجم المجمّعين. إذا كان الجمهور يعطي «نعم» احتمالًا أعلى مما تراه أنت، فقد يكون الاتجاه الآخر هو الموقف الأذكى حتى لو بدا أقل شعبية. لدينا شروح مفصلة لهذا المنهج في أدلة القيمة المتوقعة وإدارة المخاطر ورأس المال ضمن قسم الاستراتيجيات على الموقع.
جزء من متعة كرة القدم في الجزائر هو النقاش الحاد بين الأصدقاء قبل المباراة وبعدها. بولي سوق يمنح هذا النقاش شكلًا منظمًا: ترسل طلب صداقة، وحين يُقبل تصبح صفحات الأحداث تعرض لك مواقف أصدقائك في كل سوق. ترى من اختار «نعم» ومن اختار «لا»، فيتحول كل حدث إلى مساحة تنافس ودي بين أشخاص يعرف بعضهم بعضًا.
«المنازلة» (Duel) في هذا السياق ليست منتجًا ماليًا منفصلًا، بل مجرد طريقة عرض في الواجهة تُقرن موقفك بموقف صديق اختار الاتجاه المعاكس في المجمّع المشترك نفسه. لا يوجد رهان جانبي بينكما، ولا مال إضافي يُدفع، ولا يتغير عائدك بسبب المنازلة قيد أنملة؛ العائد يُحسب دائمًا بالصيغة نفسها من المجمّع نفسه. الفارق الوحيد أنك ترى بوضوح أنك وصديقك على طرفي السؤال.
لماذا نذكر ذلك هنا؟ لأن الجانب الاجتماعي هو ما يجعل تداول الأحداث مختلفًا عن التداول الفردي الصامت أمام الشاشة. مجموعة أصدقاء تتابع الخضر أو دوري الأبطال معًا وتأخذ مواقف متعارضة تتعلم أسرع، لأن كل واحد يضطر إلى تبرير تقديره بالحجج لا بالحماس. ومع ذلك، احذر من أن يدفعك التنافس إلى مبالغ أكبر مما خططت له؛ صديقك لا يخسر معك إن أخطأت.
إذا قرأت كل ما سبق وما زلت ترى أن بولي سوق يناسبك، فالمسار عملي وقصير. لا يوجد نموذج طويل ولا رسوم تسجيل، والحد الأدنى للإيداع 10 دولارات فقط بعملة USDC على Polygon. الخطوات التالية تلخص الرحلة من إنشاء الحساب إلى أول سحب.
نصيحة للبداية: اختر سوقًا تعرفه معرفة حقيقية، غالبًا مباراة للخضر أو سؤالًا عن النفط، وشارك بمبلغ لا يزعجك فقده. اقرأ بعدها كيف حُسب عائدك بالصيغة التي شرحناها، ثم انتقل تدريجيًا إلى أسواق أخرى. هذا أفضل تعليم عملي لآلية المجمّع المشترك، ونحن لا نقدم حسابًا تجريبيًا أصلًا.
وأخيرًا، سواء وصلت إلى هذه الصفحة بالبحث عن «أفضل سوق توقعات في الجزائر» أو بعبارة فرنسية مثل «marché de prédiction Algérie»، فالخلاصة واحدة: بولي سوق هو سوق توقعات عربي بنظام مجمّع مشترك، بلا طرف مقابل، بلا رافعة، بلا ترخيص جزائري ولا قناة بنكية محلية، بعملة USDC على Polygon فقط. المال حقيقي، والخسارة الكاملة ممكنة، والقرار قرارك.
بولي سوق هو أول سوق توقعات عربي يعمل بنظام المجمّع المشترك، ويتيح للقارئ الجزائري أخذ مواقف بمبالغ ثابتة على مباريات المنتخب والبطولات الأفريقية والعربية والأوروبية، وعلى النفط والذهب والعملات الرقمية والسياسة والمؤشرات العالمية. ما يميزه أنه بلا طرف مقابل: الرابحون يتقاسمون المجمّع الخاسر بعد عمولة 10% منه فقط. لكنه غير مرخص في الجزائر ولا يقبل الدينار، ويعمل بعملة USDC على شبكة Polygon حصرًا بحد أدنى 10 دولارات.
نصف نشاطنا بأنه تداول أحداث، والسبب في الآلية نفسها: لا يوجد بيت يضع أودز ويقف ضدك. كل من يرجّح نتيجة يضع مبلغه في مجمّعها، وعند التسوية يستعيد الرابحون أصل مبلغهم ويتقاسمون المجمّع الخاسر بنسبة مشاركاتهم بعد خصم 10% منه. المنصة تربح النسبة نفسها أيًّا كانت النتيجة، ولا مصلحة لها في خسارتك، وإذا لم يخسر أحد فالعمولة صفر. ومع ذلك، الحكم الشرعي أو القانوني على النشاط مسألة يقدّرها القارئ بنفسه ولا نصدر فيها حكمًا.
لا. لا توجد أي قناة بالدينار، ولا تحويل بنكي محلي، ولا بطاقات بنكية أو بريدية، ولا بطاقات دولية. الطريقة الوحيدة هي إرسال USDC على شبكة Polygon إلى عنوان الإيداع الشخصي في حسابك، بحد أدنى 10 دولارات. كيفية الحصول على USDC مسألة تدرسها بنفسك في ضوء وضعك القانوني والضريبي المحلي، ولا نسمّي أي خدمة أو منصة تبادل ولا نقدم إرشادًا للالتفاف على أي قواعد.
إنشاء الحساب مجاني تمامًا، والحد الأدنى للإيداع هو 10 دولارات بعملة USDC على شبكة Polygon. لا توجد مكافأة تسجيل ولا رصيد افتراضي ولا حساب تجريبي؛ أول مشاركة لك تكون بمال حقيقي، لذلك ابدأ بمبلغ صغير في سوق تعرفه جيدًا وتقبل خسارته كاملًا.
السحب يتم بعملة USDC فقط إلى عنوان على شبكة Polygon تقدّمه أنت. لا يوجد سحب إلى حساب بنكي أو بطاقة أو عملة محلية في أي بلد. بعد وصول USDC إلى عنوانك، كل ما يلي خارج المنصة ومسؤوليتك، بما في ذلك أي التزامات ضريبية أو قواعد صرف تنطبق عليك في الجزائر.
إذا ألغى المشغّل السوق لأي سبب، يُعاد لكل المشاركين مبلغهم كاملًا، ولا يوجد استرداد جزئي أبدًا. وفي كرة القدم، يمكنك أنت إلغاء مشاركتك قبل انطلاق المباراة واسترداد المبلغ كاملًا. كذلك، إذا لم يخسر أحد في السوق تُعاد الأموال للجميع بلا عمولة، وإذا لم يشارك أحد في الاتجاه الذي تحقق يُلغى السوق وتُعاد كل المشاركات. ما يبقى خطرًا حقيقيًا هو الحالة العادية: موقفك خاطئ فتخسر مبلغ المشاركة كاملًا.
لا. بولي سوق لا يحمل ترخيصًا من أي جهة جزائرية، ولا يدّعي موافقة أي جهة رقابية محلية، ولا يملك قناة بنكية في الجزائر. ولا نصدر أي حكم بأن المشاركة قانونية أو غير قانونية في الجزائر؛ التحقق من الوضع القانوني والضريبي مسؤوليتك أنت، ويُستحسن استشارة مختص مؤهل في بلدك قبل أول إيداع.
لا. لا توجد فئة لبورصة الجزائر على بولي سوق، ولا أسواق على أسهم شركات جزائرية. الأسواق المالية المتاحة تشمل المؤشرات الأمريكية، والفوركس، والسلع، وقرارات البنوك المركزية، وعددًا من البورصات الخليجية والمصرية. القارئ الجزائري المهتم بالمال يجد أقرب اهتماماته في أسواق النفط والطاقة والذهب واليورو/الدولار.
لا. لا يوجد حساب تجريبي، ولا رصيد افتراضي، ولا عملات مجانية، ولا مكافأة تسجيل. كل مشاركة تكون بعملة USDC حقيقية. البديل العملي هو الإيداع بالحد الأدنى (10 دولارات) والمشاركة بمبلغ صغير في سوق تعرفه لتفهم الآلية عمليًا، مع قبول احتمال خسارة هذا المبلغ.
لا، باستثناء واحد: في مباريات كرة القدم يمكنك إلغاء مشاركتك قبل صافرة البداية واسترداد المبلغ كاملًا. في كل الأسواق الأخرى، وبعد انطلاق المباراة في كرة القدم، يُقفل موقفك حتى التسوية. لهذا السبب يجب أن يكون حجم كل مشاركة مبلغًا لا تحتاج إليه قبل موعد التسوية.
في الفوركس تتداول برافعة مالية وتدفع فروق أسعار وعمولات ورسوم تبييت وتواجه نداءات هامش، ويمكنك الخروج في أي لحظة. في بولي سوق لا توجد رافعة ولا هامش ولا فروق أسعار ولا أوامر وقف؛ تأخذ موقفًا بمبلغ ثابت على سؤال نعم/لا وأقصى خسارة هي هذا المبلغ، لكنك لا تستطيع الخروج قبل التسوية. الأداتان مختلفتان في الجوهر، والمال حقيقي في كلتيهما.
العمولة 10% وتُقتطع من المجمّع الخاسر فقط قبل توزيعه على الرابحين. الرابح لا يدفع شيئًا من أصل مبلغه، والخاسر لا يدفع شيئًا إضافيًا فوق خسارته. وإذا لم يوجد مجمّع خاسر أصلًا، أو أُلغي السوق، فالعمولة صفر. هذه هي الطريقة الوحيدة التي تربح بها المنصة، ولذلك تتحقق في كل سوق من أن مجموع العوائد والعمولة يساوي إجمالي المشاركات.
نعم من حيث المبدأ؛ مباريات المنتخبات العربية والمنافسات القارية تُطرح ضمن أقسام كرة القدم وكرة القدم العربية بأسئلة نعم/لا على نتيجة المباراة أو التأهل. الأسواق المتاحة تتغير حسب الجدول الكروي، فتحقق من الفئة قبل كل بطولة. لا توجد أسواق للنتيجة الصحيحة أو الأهداف أو الركنيات، ولا أسواق للتنس أو كرة السلة.
نعم، كثير من زوارنا من الجزائر يصلون بعبارات فرنسية مثل «marché de prédiction Algérie» أو «prediction market Algérie». المنصة عربية أولًا، وهذه الصفحة تشرح كل ما يحتاجه القارئ الجزائري بعربية فصحى مبسطة. القواعد نفسها تنطبق أيًّا كانت لغة بحثك: USDC على Polygon فقط، لا ترخيص جزائريًا ولا قناة بنكية محلية، والمال حقيقي وخسارته الكاملة ممكنة.
تنويه: أسواق التوقعات نشاطٌ قانوني ومشروع لتداول المعلومات حول نتائج الأحداث المستقبلية. ومع ذلك ينطوي التداول على مخاطر، وقد تخسر كامل المبلغ الذي تتداول به — لذا لا تتداول إلا بما تستطيع تحمّل خسارته. هذا المحتوى تعليمي ولا يُعدّ نصيحة مالية أو استثمارية.