أسواق التوقعات تعيش أسرع مراحل نموها في التاريخ. Kalshi المرخّصة من هيئة CFTC الأمريكية تستعد للإدراج العام في البورصة. Polymarket تتخطى مليار دولار من حجم التداول الشهري. ومستثمرون بارزون من بينهم دونالد ترامب الابن يضخّون أموالهم في هذا القطاع. هذه أبرز الأحداث التي تشكّل مستقبل الصناعة.
Kalshi هي منصة أسواق التوقعات المرخّصة رسمياً من هيئة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) الأمريكية — وهو ترخيص نادر يمنحها حق إجراء تداول حقيقي بالدولار الأمريكي على الأحداث المستقبلية. بعد سنوات من الاستثمار التراكمي وعدة جولات تمويل جمعت مئات الملايين من الدولارات، باتت Kalshi تتجه نحو طرح عام أولي (IPO) يُرجَّح أن يُقيّمها بمليارات الدولارات.
ما يلفت الأنظار أن الشركة لم تنجح فقط في الترخيص — بل انتصرت على وزارة العدل الأمريكية في معركة قانونية طويلة أكدت حق منصات التوقعات في تقديم عقود حقيقية بالدولار. هذا الانتصار رسم الطريق لبقية الصناعة في الولايات المتحدة.
وفقاً لتقارير وسائل إعلام مالية متعددة، استثمر دونالد ترامب الابن ما يزيد على 300,000 دولار في Kalshi قبيل الإدراج العام المرتقب. مع التقييمات الأولية للشركة التي تتحدث عنها تقارير السوق، قد تتحوّل هذه الحصة إلى ملايين الدولارات بعد الإدراج مباشرةً — ما يجعله رهاناً شخصياً وسياسياً في آنٍ واحد.
الاستثمار يعكس ثقة متصاعدة من دوائر المال والسياسة الأمريكية في مستقبل أسواق التوقعات كفئة استثمارية جديدة — بعيداً عن التصنيف القانوني الرمادي الذي عاشت فيه الصناعة لسنوات.
Polymarket — المنصة اللامركزية المبنية على بلوكتشين Polygon — باتت المرجع العالمي لكل من يريد معرفة «ما الذي يتوقعه السوق؟». في 2026، تتجاوز حجوم التداول الشهرية على المنصة مليار دولار بانتظام، مع تركّز نشاط ضخم حول:
Polymarket رفضت حتى الآن الخضوع لتنظيم أمريكي محلي وتعمل عبر USDC لتجنّب التصنيف كسوق أوراق مالية — غير أن نموها الهائل بدأ يستقطب اهتمام جهات تنظيمية حول العالم.
خلال السنوات الأخيرة، شهدت صناعة أسواق التوقعات موجة استثمارية غير مسبوقة:
مجموع الاستثمارات المُعلَن عنها في الصناعة خلال 2024-2026 تجاوز نصف مليار دولار — إشارة واضحة على أن المال الذكي يرى أسواق التوقعات صناعة المستقبل.
هذا الجدول يلخّص الفروق الجوهرية بين المنصات الرائدة عالمياً وموقع بولي سوق بينها:
التنظيم هو الساحة الأكثر تقلباً في هذه الصناعة:
الأرقام تتحدث عن نفسها:
في 1 يوليو 2026، كُشف النقاب عن World — مشروع سولانا الغامض الذي تحوّل إلى سوق توقعات لامركزي بالكامل (fully onchain) يعمل مباشرةً داخل محفظة Phantom وعبر موقعه world.xyz. تتيح المنصة تداول عقود الأحداث المرتبطة بـأسعار العملات الرقمية وكأس العالم FIFA 2026، مع خطط معلنة لإضافة أسواق الرياضة والجغرافيا السياسية والاقتصاد الكلي قريباً.
ما يميّز World تقنياً هو اعتماده على أوراكل Chainlink لتسوية الصفقات آلياً على سلسلة سولانا — أي أن نتائج الأحداث تُحسَم عبر بيانات لامركزية دون تدخّل جهة مركزية. ويعكس هذا الإطلاق اتجاهاً متسارعاً في الصناعة:
هذا التوسّع السريع في المنصات العالمية يؤكد أن أسواق التوقعات لم تعد حكراً على الغرب — وهنا يبرز دور بولي سوق كأول بديل خليجي عربي يمنح المستثمر المحلي حصة في هذه الصناعة بلغته وعلى أحداثه.
في تطوّر يعكس سرعة نضج صناعة أسواق التوقعات، كشفت تقارير حديثة أن منصة Kalshi تُجري محادثات لجمع جولة تمويل جديدة عند تقييم يقارب 40 مليار دولار، وهو رقم يكاد يضاعف تقييمها السابق البالغ 22 مليار دولار الذي تحقّق قبل نحو سبعة أسابيع فقط في جولة Series F بقيمة مليار دولار بقيادة صندوق Coatue. أبرز ما جاء في التقارير:
يترافق هذا الزخم مع نمو تشغيلي لافت، إذ بلغ حجم التداول الشهري لدى Kalshi مستويات قياسية مدفوعاً بعقود الأحداث الرياضية. وفق التقارير المتداولة، لا يزال أي طرح عام أولي (IPO) بعيداً قبل 2027 على الأقل.
هذا التقييم القياسي يؤكد أن أسواق التوقعات صناعة عالمية صاعدة، ومن هنا يأتي دور بولي سوق كأول منصة عربية لأسواق التوقعات تتيح للمتداول الخليجي الوصول إلى هذا القطاع بواجهة عربية ومتوافقة مع بيئته المحلية.
في 3 يوليو 2026، أصدرت الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA) بياناً حذّرت فيه من أن كثيراً من عقود أحداث أسواق التوقعات تُصنَّف قانونياً على أنها خيارات ثنائية (Binary Options) بموجب توجيه MiFID II — وهي أدوات محظورة على المستثمرين الأفراد في الاتحاد الأوروبي منذ مايو 2018.
أبرز ما جاء في تحذير الهيئة:
عملياً، يعني ذلك أنه لا توجد حتى الآن منصة أسواق توقعات مرخّصة في أوروبا، وأن الهيئة رفعت سقف الدخول أمام أي إطلاق مستقبلي. هذا التباين التنظيمي بين الولايات المتحدة (انفتاح عبر CFTC) وأوروبا (تشدّد عبر ESMA) يبرز أهمية وجود منصة بولي سوق كبديل خليجي مصمَّم منذ نشأته ليخدم المستثمر العربي ضمن بيئته المحلية.
بينما تنفتح واشنطن على أسواق التوقعات عبر ترخيص هيئة CFTC الفيدرالية، تخوض الولايات الأمريكية معركة مضادة. فوفق تقرير نشرته مجلة Forbes في 1 يوليو 2026، قفز حجم التداول الشهري على أسواق التوقعات إلى نحو 24 مليار دولار في أبريل 2026 — بعد أن كان أقل من 5 مليارات دولار في سبتمبر 2025 — أي ما يقارب خمسة أضعاف نمو قطاع الرهان الرياضي المرخّص الذي يبلغ نحو 14 مليار دولار شهرياً.
هذا النمو الصاروخي فجّر ردود فعل تنظيمية على مستوى الولايات، إذ يستند المشغّلون إلى الترخيص الفيدرالي لتجاوز قوانين المقامرة المحلية:
يكشف هذا التباين بين الانفتاح الفيدرالي والتشدّد على مستوى الولايات هشاشة البيئة التنظيمية الغربية رغم ضخامة أحجام التداول. وهنا تبرز قيمة بولي سوق كأول منصة خليجية لأسواق التوقعات مصمّمة منذ نشأتها لتخدم المستثمر العربي ضمن بيئته المحلية بعيداً عن هذا التشابك القانوني.
في تطوّر يعكس تسارع مسار «التقنين» في صناعة أسواق التوقعات، تقدّمت منصة Polymarket بطلب للحصول على ترخيص وسيط عقود آجلة (Futures Commission Merchant) في الولايات المتحدة، وذلك عبر كيانها التابع Coming Home GBA LLC، بحسب ما كشفته وكالة بلومبرغ. ويعود الطلب إلى إيداع مؤرَّخ في 3 يوليو 2026 لدى الرابطة الوطنية للعقود الآجلة (NFA).
الهدف المعلن من الخطوة هو إتاحة التداول بالهامش على عقود التوقعات داخل السوق الأمريكية، أي تمكين المتداول من فتح مركز برأس مال أوّلي أقل مقابل التزامات إضافية. وتقرأ الصناعة هذه الخطوة على أنها محاولة صريحة لاجتذاب شريحة المستثمرين المحترفين والمؤسسات بدلاً من الاقتصار على المتداول الأفراد.
أبرز ما ينبغي ملاحظته في هذا الطلب:
الدلالة الأعمق أن أسواق التوقعات تنتقل تدريجياً من كونها منصات مضاربة على الأحداث إلى بنية تحتية مالية تخضع لتراخيص الوساطة نفسها المطبَّقة على المشتقات التقليدية. وفي المقابل، يبقى بولي سوق الخيار الأقرب للمتداول الخليجي: أول سوق توقعات عربي في دول مجلس التعاون، بواجهة عربية بالكامل ومن دون تعقيدات التراخيص الأمريكية أو قيود التداول بالهامش.
تحوّلت بطولة كأس العالم 2026 إلى أكبر محرّك لأحجام التداول في تاريخ أسواق التوقعات. فبحسب تقرير نشرته Yahoo Finance في 6 يوليو 2026، سجّلت المنصات العالمية أرقاماً قياسية متتالية منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو.
وبهذا أصبحت الرياضة الفئة الأكبر في أسواق التوقعات، متقدّمةً على الأحداث السياسية والاقتصادية التي هيمنت سابقاً — دليلٌ على أن اهتمام الجمهور بالتوقّع على الأحداث الرياضية الكبرى هو وقود النمو الحالي.
وهنا تبرز الفرصة أمام بولي سوق: المنصة العربية الأولى في الخليج التي تتيح للمستثمر العربي التوقّع على أحداث كأس العالم وغيرها بلغته ومن منطقته، بدلاً من متابعة هذا النمو القياسي من بعيد على منصات غربية.
في تطوّر قانوني جديد ضمن سلسلة المعارك التنظيمية التي تخوضها منصات التوقعات الأمريكية، رفضت القاضية الفيدرالية أناليسا توريس في نيويورك، وفق تقرير موقع Covers بتاريخ 8 يوليو 2026، طلب Kalshi استصدار أمر يمنع منظّمي الولاية من تطبيق قوانين المقامرة المحلية على عقودها المرتبطة بالأحداث الرياضية. وقضت المحكمة بأن الترخيص الفيدرالي الصادر عن هيئة CFTC لا يمنح المنصة حصانة تلقائية من الإشراف على مستوى الولاية.
يأتي هذا القرار وسط تصعيد تنظيمي متسارع في الولايات المتحدة: تدخل ولاية مينيسوتا حيّز التنفيذ في 1 أغسطس 2026 كأول ولاية تُجرّم تشغيل أو استضافة أو الإعلان عن أسواق توقعات من هذا النوع، فيما لا تزال نزاعات مماثلة قائمة في أريزونا ونيفادا وميشيغان. وفي المقابل، سجّلت المنصة نفسها حجم تداول شهري قياسي بلغ 31 مليار دولار في يونيو 2026 مدفوعاً بحمّى المراهنات حول كأس العالم — ما يعكس الفجوة المتّسعة بين النمو التجاري المتفجّر والغموض القانوني الذي يحيط بالقطاع.
هذا التخبّط التنظيمي في الأسواق الكبرى يؤكد أهمية وجود بديل خليجي واضح وآمن مثل بولي سوق، الذي يعمل كلعبة توقعات دون أي مقابل مالي حقيقي — بعيداً تماماً عن هذه المعارك القانونية.
في تطوّر ينقل معركة تنظيم أسواق التوقعات من ساحة الجهات الرقابية إلى ساحة منصّات التكنولوجيا الكبرى، حدّثت جوجل سياسات متجر إضافات متصفّح كروم (Chrome Web Store) لتحظر أيّ إضافة تُتيح أو تُسهّل المعاملات المالية الحقيقية على نتائج الأحداث المتوقَّعة. ونصّ التحديث بوضوح على أنّ «الإضافات التي تُسهّل أو تُتيح معاملات مالية حقيقية على النتائج المتوقَّعة غير مسموح بها» بحسب نصّ السياسة الذي أوردته جوجل.
ويبدأ سريان الحظر فعلياً في الأول من أغسطس 2026، ما يمنح المطوّرين مهلة قصيرة لإزالة أو تعديل الأدوات التي تربط المستخدم مباشرةً بمنصّات مثل Kalshi وPolymarket.
أبرز ما ينبغي ملاحظته في هذه الخطوة:
الدلالة الأعمق أنّ ضغوط الامتثال على أسواق التوقعات لم تعد محصورة في المنظّمين الماليين، بل امتدّت إلى بوّابات التوزيع الرقمية التي يمرّ عبرها ملايين المستخدمين. وفي ظلّ هذا التشديد المتصاعد في الأسواق الغربية، يبرز بولي سوق بوصفه الخيار الأقرب للمتداول الخليجي: أوّل سوق توقعات عربي في دول مجلس التعاون، بواجهة عربية بالكامل وحدث محلي المنشأ، بعيداً عن قيود المنصّات الأمريكية.
في خطوة تعكس نضج صناعة أسواق التوقعات وتحوّلها نحو شريحة المتداولين المحترفين، أطلقت منصّة كالشي (Kalshi) — أكبر منصّة توقعات مرخّصة من هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) — نسخةً احترافية جديدة باسم «Kalshi Pro»، وهي منصّة تداول مكتبية مخصّصة لكبار المتداولين وشركات التداول الكمّي (Quant). وبحسب تقرير Cryptopolitan، أُطلقت المنصّة في مرحلة تجريبية (Beta) ومتاحة مجّاناً، وتستخدم الحساب والرصيد ذاتهما الخاصّين بتطبيق كالشي العادي.
وتأتي هذه النسخة الاحترافية مزوّدة بأدوات متقدّمة تستهدف المتداولين المحترفين (Sharps) الذين ينفّذون صفقات متزامنة عبر أسواق متعدّدة:
وتؤكّد الأرقام حجم هذا التحوّل؛ إذ تضاعف حجم التداول السنوي لكالشي ثلاث مرّات ليبلغ 178 مليار دولار، مدفوعاً بنشاط لافت من شركات التداول الكمّي، كما أصبحت كالشي أول منصّة أمريكية تُتيح العقود الدائمة للعملات المشفّرة تحت إشراف الهيئة، محقّقةً مليار دولار من التداول خلال أسبوع واحد فقط.
وفي المقابل، لم يخلُ المشهد التنظيمي من ضغوط جديدة؛ فقد أعادت وكالة الجمارك والاحتكارات الإيطالية (ADM) حظر منصّة بوليماركت (Polymarket) للمرة الثانية بعد إدراجها على قائمة العناوين المحجوبة رسمياً، بدعوى مخالفتها قوانين المقامرة الإيطالية وافتقارها إلى ترخيص محلّي — علماً بأنّ الوكالة كانت قد حجبتها أوّل مرّة في أكتوبر 2025 قبل أن يُلغى القرار في ديسمبر 2025 إثر طعن قضائي.
يعكس هذان التطوّران معاً وجهَي الصناعة: تعمّق احترافي في السوق الأمريكية مقابل تشدّد تنظيمي في أوروبا، ما يفتح الباب أمام حلول محلية منظّمة تناسب المتداول الخليجي مثل بولي سوق، أول منصّة توقّعات عربية في الخليج تقدّم تجربة تداول توقّعات باللغة العربية ضمن إطار يراعي خصوصية المنطقة.
في 14 يوليو 2026 أعلنت منصّة Kalshi إطلاق «منحنيات القوة الحاسوبية الآجلة» (Compute Forward Curves)، وهو معيار تسعير جديد يُظهر السعر المُتوقَّع مستقبلاً لاستئجار قدرة معالجة الرسوميات (GPU) التي تُشغّل نماذج الذكاء الاصطناعي. وبذلك تخطو المنصّة خطوة تتجاوز التوقعات السياسية والرياضية نحو تسعير أحد أهمّ سلع الاقتصاد الرقمي.
وبحسب تقرير بلومبرغ وThe Next Web، تعمل الآلية على النحو التالي:
يستهدف الطرح شريحتين: مزوّدي البنية التحتية (مراكز البيانات وشركات الحوسبة السحابية الناشئة والعمالقة) الراغبين في تسعير طاقتهم وتحوّطها، والمشترين الأوسع من مختبرات التدريب والاستدلال والشركات المستهلِكة للحوسبة، الذين يمكنهم الآن تثبيت الأسعار قبل أشهر بدل تحمّل ارتفاعاتها المفاجئة. والأهمّ استراتيجياً أنّ منافسَين تقليديين مثل CME وICE يبنيان عقوداً آجلة تتطلّب موافقات تنظيمية معقّدة، بينما تستفيد كالشي من إطار أسواق التوقعات القائم لديها لتسبقهما إلى السوق، فتُقدّم نفسها بوصفها «بورصة اقتصاد الذكاء الاصطناعي».
هذا التوسّع من الرياضة والسياسة إلى تسعير الحوسبة يؤكّد أنّ أسواق التوقعات تتحوّل إلى بنية تحتية مالية جادّة لاكتشاف الأسعار، وهو تحديداً ما تبنيه بولي سوق باللغة العربية ليكون البديل الخليجي الموثوق أمام المتداول في المنطقة.
في 14 يوليو 2026، خصّص صندوق ERShares XOVR — وهو صندوق استثماري متداوَل (ETF) مدرَج في بورصة ناسداك يجمع بين حيازات الشركات الخاصة وأسهم قادة الابتكار المدرجة في سلّة واحدة — نحو 30 مليون دولار في منصّة Kalshi ضمن عملية إعادة موازنة لمحفظته، لتصبح واحدة من أكبر حيازاته في الشركات الخاصة. وبحسب تقرير Fintech Global، تمنح هذه الخطوة المستثمر الأفراد تعرّضاً غير مباشر لبنية أسواق التوقعات التحتية عبر أداة مدرَجة يمكن تداولها في السوق العامة.
أبرز ما يميّز هذه الصفقة:
وتؤكّد هذه الصفقة أنّ شهية المستثمرين لأسواق التوقعات لم تعد محصورة في رأس المال الجريء بل امتدّت إلى الأسواق العامة، وهنا يبرز دور بولي سوق كأول منصّة توقعات عربية في دول الخليج تمنح المستثمر المحلي حصة في هذه الصناعة الصاعدة بلغته وعلى أحداثه.
في 16 يوليو 2026، كشفت مجلة Fortune أنّ منصّة أسواق التوقعات الناشئة Pascal — ومقرّها نيويورك — جمعت 9 ملايين دولار في جولة تمويل من الفئة Series A بقيادة صندوق Union Square Ventures، لتدخل المنافسة المباشرة مع العملاقين Kalshi وPolymarket. وتأتي هذه الجولة فوق جولة تأسيسية سابقة بقيمة 6 ملايين دولار جُمعت في أغسطس بقيادة Wintermute Ventures وDBA.
ما يميّز Pascal أنها لا تستهدف المتداول العابر، بل شريحة المحترفين والمؤسسات عبر نموذج هجين يجمع بين أسواق التوقعات التقليدية والعقود الدائمة (Perpetual Futures). وأبرز ما تعد به المنصّة:
ويقف خلف المنصّة مؤسِّسان من خلفية تداول كمّي ثقيلة: إيفو كرنكوفيتش-روبسامن (الرئيس التنفيذي السابق لمنصّة dYdX ومتداول كمّي سابق في Bridgewater) وماثيو داوني (خلفية في التداول عالي التردّد). أُطلقت المنصّة في يونيو 2026 ولا تزال في مرحلة تجريبية خاصة (Private Beta)، بينما تُقدَّر Polymarket بنحو 15 مليار دولار وKalshi بنحو 22 مليار دولار.
دخول لاعب جديد مموَّل من صناديق كبرى يؤكّد أنّ أسواق التوقعات تتحوّل إلى بنية تحتية مالية جادّة تستقطب أفضل عقول التداول الكمّي، وهنا يبرز دور بولي سوق كأول بديل خليجي عربي يمنح المستثمر المحلي حصة في هذه الصناعة الصاعدة بلغته وعلى أحداثه.
في 16 يوليو 2026، كشفت تقارير CNN وNPR أنّ هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) تحقّق مع مشغّل شاشة التلقين (Teleprompter) الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشبهة تداول داخلي على منصّة Kalshi. المتّهم استغلّ اطّلاعه المسبق على نصوص خطابات الرئيس ليراهن على «أسواق الكلمات» (Mention Markets) — وهي عقود تتيح المراهنة على الكلمات والعبارات التي سينطق بها شخصية عامة في خطاب ما.
هذه الفضائح أشعلت أوسع حملة تنظيمية على الصناعة حتى الآن: فتحت لجنة الرقابة في مجلس النواب برئاسة جيمس كومر تحقيقاً في Kalshi وPolymarket، وأقرّ مجلس الشيوخ قراراً يمنع أعضاءه من التداول على هذه المنصّات، فيما قدّم السيناتوران كيرستن جيليبراند وديف مكورميك مشروع «قانون أسواق التوقعات لعام 2026» الذي يحظر على أعضاء الكونغرس والرئيس ونائبه وكبار مسؤولي السلطة التنفيذية التداول على أسواق التوقعات.
هذه الأزمة تكشف الوجه المظلم للمراهنة بأموال حقيقية على الأحداث السياسية، وهنا يبرز الفارق الجوهري لمنصّة بولي سوق: فهي تعمل كـمنصّة توقعات بأموال حقيقية تودعها بنفسك، ما يجعلها بمنأى تماماً عن مخاطر التداول الداخلي واستغلال النفوذ التي تلاحق المنصّات الغربية.
في 16 يوليو 2026، أطلقت منصّة Kalshi برنامجاً تجريبياً يوسّع أسواق التوقعات إلى قطاع جديد كلياً: التكنولوجيا الحيوية والأدوية. أدرجت المنصّة 13 عقداً جديداً بالشراكة مع شركة الاستخبارات الدوائية AppliedXL، تتيح التداول على نتائج التجارب السريرية وقرارات هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) — بما في ذلك عقود على موافقات محتملة لأدوية شركات مثل Sanofi وGilead Sciences، بحسب بلومبرغ.
الأهمية هنا تتجاوز إضافة فئة أصول جديدة: فللمرة الأولى تصبح احتمالات نجاح تطوير الأدوية مُسعَّرة علناً وبشكل لحظي، في صناعة كانت هذه التقديرات فيها حكراً على المحلّلين المؤسسيين وصناديق التحوّط المتخصّصة.
ورغم هذه الاحتياطات، عبّر أطبّاء وباحثون عن تحفّظات جدّية — بحسب STAT News — تتركّز على مخاطر استغلال المعلومات الداخلية، وعلى احتمال أن يؤثّر وجود سوق مالي مفتوح على سلوك المشاركين والباحثين، وبالتالي على نزاهة دراسات تحمل نتائجها أبعاداً تتعلّق بحياة المرضى.
الخلاصة أنّ كالشي تختبر أقصى حدود ما يمكن لأسواق التوقعات تسعيره، وتنقلها من الأحداث السياسية والرياضية إلى قلب القرارات العلمية والتنظيمية. ومع اتّساع الصناعة عالمياً نحو قطاعات جديدة، تبقى بولي سوق البوابة العربية التي تتيح للمستثمر الخليجي دخول هذا العالم بلغته وعلى الأحداث التي تهمّه.
بلغت حمّى المراهنة على كأس العالم ذروتها مع المباراة النهائية. فبحسب تقرير مجلة Fortune في 17 يوليو 2026، تجاوز عقد نهائي الأرجنتين ضد إسبانيا حجم تداول قدره 1.27 مليار دولار، ليصبح أكبر سوق منفرد في تاريخ منصّات التوقعات على الإطلاق — متفوّقاً على أي عقد سياسي أو رياضي سبقه.
هذا الرقم القياسي التاريخي يؤكّد أنّ التوقّع على الأحداث الرياضية الكبرى هو وقود نمو الصناعة اليوم — وهنا تبرز فرصة بولي سوق، أول منصّة توقّعات عربية في الخليج تتيح للمتداول العربي التوقّع على أحداث كأس العالم وغيرها بلغته ومن منطقته، بدل متابعة هذه الأرقام القياسية من بعيد على منصّات غربية.
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، ظلّت لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) هي الجهة الفيدرالية الوحيدة المشرفة على عقود الأحداث في الولايات المتحدة، منذ قرارها التاريخي عام 1992 بشأن «أسواق آيوا الإلكترونية». لكن مع تضخّم أحجام التداول، بات خبراء القانون يرجّحون دخول هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) على خط الإشراف، في تطوّر قد يُعيد رسم خريطة تنظيم الصناعة بأكملها، وفق تقرير لشبكة CNBC نُشر في 16 يوليو 2026.
وأكّدت منصة Polymarket للشبكة أنها تواصلت بالفعل مع كلٍّ من CFTC وSEC بشأن الأطر التعريفية لمنتجات أسواق التوقعات، بينما امتنعت منافستها Kalshi عن التعليق.
وتكمن العقدة في تعريف العقود الجديدة:
ووصف جيف لو ريش، الشريك في مكتب Husch Blackwell والمحامي السابق في CFTC، الوضع بأنه «كرة معلّقة» يصعب حسمها. يُذكر أن الهيئتين طلبتا الشهر الماضي تعليقات عامة لتوضيح الفروق بين «المقايضات» و«عقود الأحداث»، بما قد يوسّع صلاحيات SEC مستقبلاً.
هذا التعدّد في الجهات الرقابية يعكس حجم الصناعة وحساسيتها، ويؤكّد قيمة وجود منصة عربية شفّافة ومنظّمة الطرح مثل بولي سوق — البديل الخليجي الأول لأسواق التوقعات في المنطقة.
لم يعد صعود أسواق التوقعات مجرّد قفزة في أحجام التداول، بل تحوّل إلى إعادة توزيع فعلية لحصص السوق على حساب شركات المراهنات التقليدية. فوفق تقديرات مؤسسة H2 Gambling Capital التي نشرتها مجلة فورتشن في 19 يوليو 2026، استحوذت منصّات التوقعات على 27% من إجمالي حجم المراهنات الرياضية القانونية في الولايات المتحدة خلال الشهر الأول من كأس العالم، مقارنةً بنحو 9% فقط في مطلع العام الجاري.
وأبرز ملامح هذا التحوّل:
ويرى إد بيركين من H2 Gambling Capital أن أسواق التوقعات «خاضت كأس عالم ناجحة للغاية» وباتت تقتطع تدريجياً من حصص شركات المراهنات التقليدية، وإن نبّه إلى أنها قد تستقطب شريحة مختلفة من المستخدمين وأقل ربحية لكل مستخدم.
الدلالة الأهم أن أسواق التوقعات لم تعد منتجاً هامشياً موجّهاً لفئة محدودة، بل قناة تسعير رئيسية للأحداث الرياضية والاقتصادية على السواء — وهو التحوّل ذاته الذي تبني عليه بولي سوق بوصفها أول سوق توقعات عربي في دول الخليج، يتيح للمستخدم العربي التداول على الأحداث بلغته ومن منطقته.
أهمّ قصة خليجية في صناعة أسواق التوقعات هذا العام لم تأتِ من نيويورك، بل من أبوظبي. فمنصّة ADI Predictstreet هي الشريك الرسمي لأسواق التوقعات في كأس العالم 2026 — وهي تعمل تحت مظلّة مجموعة أعمال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي وشقيق رئيس الدولة، والتي تُقدَّر أصولها الخاضعة لإدارتها بأكثر من 1.3 تريليون دولار.
وفي 26 يونيو 2026، أعلنت ADI Predictstreet وKalshi شراكة استراتيجية للعلامة التجارية والمنتج، تشمل:
والنقطة الأذكى في الصفقة أنها ليست شراكة مباشرة مع فيفا: فقد سبق أن دفعت ADI نحو 150 مليون دولار لتصبح شريك فيفا الرسمي، بينما كانت كالشي وبوليماركت قد تراجعتا أمام هذا السعر. ومن خلال التعاقد مع ADI بدلاً من فيفا، حصلت كالشي على حضور رسمي في البطولة بجزء يسير من التكلفة.
لكن الأرقام تكشف الوجه الآخر: فبحسب تقرير Front Office Sports، لم يتجاوز حجم التداول على سوق «بطل البطولة» لدى ADI نحو 57 ألف دولار في منتصف البطولة، مقابل نحو 3 مليارات دولار لدى بوليماركت وما يقارب 6.7 مليار دولار إجمالاً لدى كالشي. كما أن المنصّة مرخّصة في جبل طارق فقط، وتواجه تدقيقاً من الجهات الألمانية حول مدى التزام تسويقها بقوانين المقامرة، فضلاً عن ملاحظات على بقاء بعض الأسواق مفتوحة بعد حسم نتائجها.
الدرس واضح: الرعاية الرسمية والمال وحدهما لا يصنعان سوق توقعات — ما يصنعه هو السيولة وثقة المستخدم وتجربة تداول مصمَّمة فعلاً لجمهورها. ومن هنا تبني بولي سوق موقعها كأول سوق توقعات عربي في الخليج: منصّة بالعربية، بأسواق تهمّ المستخدم الخليجي، لا مجرّد شعار على لوحة إعلانات.
كشفت إفصاحات فيدرالية صدرت هذا الأسبوع عن أن كالشي (Kalshi)، أكبر منصات أسواق التوقعات في الولايات المتحدة، أنفقت 990 ألف دولار على الضغط المباشر في النصف الأول من عام 2026 وحده — أي قرابة ما أنفقته طوال عام 2025 بالكامل. وبإضافة الشركات الخارجية يقفز الإجمالي إلى نحو 1.8 مليون دولار، وهو رقم قياسي لستة أشهر، مع الاستعانة بسبع شركات ضغط. في المقابل، لم تنفق شركة الضغط الوحيدة العاملة لصالح بوليماركت (Polymarket) سوى 180 ألف دولار.
لكنّ صناعة المقامرة التقليدية تردّ بقوة مماثلة. فقد رفعت الرابطة الأمريكية للألعاب (American Gaming Association) إنفاقها إلى 1.39 مليون دولار بزيادة 30% عن العام الماضي، ليقارب إجمالي نفقاتها الدعائية إنفاق كالشي عند نحو 1.8 مليون دولار، فيما أنفقت أمة الشيروكي صاحبة المصالح في قطاع الكازينوهات 600 ألف دولار.
يمكن الاطلاع على تفاصيل الإفصاحات عبر تقرير CNBC وتحليل NOTUS.
وبينما تُنفَق الملايين على معارك التنظيم في واشنطن، تقدّم بولي سوق لمتداولي الخليج أول سوق توقعات عربي منظَّم ومصمَّم خصيصاً للمنطقة بعيداً عن هذا الغموض القانوني.
يشهد يوليو 2026 تصعيداً تشريعياً غير مسبوق ضد أسواق التوقعات في الولايات المتحدة، إذ مثُل رئيس هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) أمام لجنة في مجلس النواب وسط تدقيق متزايد، بينما تتكدّس في الكونغرس حزمة من مشاريع القوانين الحزبية المشتركة التي قد تعيد رسم حدود الصناعة أو تحظر أبرز منتجاتها.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن نشرت CFTC في العاشر من يونيو 2026 قاعدة مقترحة تميّز أسواق التوقعات عن مقامرة الحظّ المحض. ومع ذلك يرى محلّلون أن فرص تمرير أيٍّ من هذه القوانين تبقى ضعيفة حالياً، إذ يفضّل جزء من المشرّعين ترك الصناعة تنمو دون قيود صارمة.
تفاصيل أوفى عبر البيان الرسمي للسيناتور كيرتس وتحليل Covers ووثيقة Congress.gov.
وبينما تتقرّر شرعية عقود التوقعات في أروقة الكونغرس الأمريكي، توفّر بولي سوق لمتداولي الخليج بديلاً عربياً منظَّماً ومصمَّماً خصيصاً للمنطقة بعيداً عن هذا الاضطراب التشريعي.
في الرابع والعشرين من يوليو 2026 أصدرت شعبة الإشراف على الأسواق (Division of Market Oversight) التابعة لـهيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) إرشادات جديدة تكبح ممارسة «الشهادة الذاتية» (Self-Certification) التي تعتمد عليها منصات أسواق التوقعات في إدراج عقودها. ورصدت الهيئة قيام جهات في القطاع بتقديم عقود أحداث نموذجية واسعة تجمع تحت شهادة واحدة عشرات التباديل المحتملة ذات مصادر تسوية ومنهجيات مختلفة، وهو ما يحدّ من قدرة موظفي الهيئة على مراجعة مدى استيفاء تلك العقود للمتطلبات التنظيمية، وفي مقدّمتها الحماية من التلاعب بالأسواق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار تنظيمي أوسع بدأ بالقاعدة المقترحة التي طرحتها الهيئة في يونيو 2026 لتمييز أسواق التوقعات عن المقامرة، لتنتقل الرقابة تدريجياً من مبدأ السماح إلى ضبط آلية الإدراج نفسها. تفاصيل أوفى عبر بلومبرغ وتحديث Gibson Dunn التنظيمي الأسبوعي وموقع Investing.com.
وبينما تُعيد الجهات الأمريكية ضبط قواعد إدراج عقود التوقعات، تواصل بولي سوق تقديم أول سوق توقعات عربي مصمَّم لمنطقة الخليج بقواعد واضحة وأحداث تهمّ المتداول العربي.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال في الخامس والعشرين من يوليو 2026 أن منصة روبن هود (Robinhood) تجري محادثات مع Crypto.com لإتاحة عقود الأحداث الخاصة بالأخيرة على منصّتها، في خطوة تعكس تحوّل المنافسة في صناعة أسواق التوقعات من سباق على ترخيص المنصات إلى سباق على قنوات التوزيع والوصول إلى المتداولين.
ودلالة الخبر أعمق من الصفقة نفسها: فحين تصبح واجهة الوسيط هي المعركة الحقيقية، تتحوّل البورصة المنظَّمة إلى مورّد سيولة قابل للاستبدال، وهو تحوّل يضغط على العمولات ويكسر احتكار أي منصة واحدة لقاعدة المتداولين. تفاصيل أوفى عبر The Block وcrypto.news وInvesting.com.
وبينما يتحوّل السباق الأمريكي إلى معركة توزيع بين الوسطاء الكبار، تبقى بولي سوق أول سوق توقعات عربي يقدّم هذه العقود بالعربية وبواجهة مبنية خصيصاً لمتداولي منطقة الخليج.
في السادس والعشرين من يوليو 2026 عرضت نتفليكس (Netflix) فيلمها الوثائقي «Instadocs: The Prediction Games» ضمن سلسلتها الوثائقية سريعة الإنتاج، ليصبح أول عمل جماهيري واسع يضع أسواق التوقعات أمام عشرات الملايين من المشاهدين حول العالم. لكن العرض سبقته أزمة قانونية: فقد وجّهت منصة كالشي (Kalshi) إنذاراً رسمياً بالكفّ والامتناع (Cease and Desist) إلى نتفليكس تطالبها فيه بسحب المقطع الدعائي للفيلم.
ودلالة الحدث تتجاوز الخلاف نفسه: فحين تصل صناعة ناشئة إلى الشاشة الترفيهية الأولى عالمياً، تنتقل من كونها منتجاً مالياً متخصّصاً إلى ظاهرة ثقافية يتشكّل انطباع الجمهور عنها قبل أن تكتمل قواعدها التنظيمية — وهو ما يفسّر حساسية المنصات المفرطة تجاه كيفية تصويرها. تفاصيل أوفى عبر TechCrunch وThe Hill ونتفليكس Tudum.
وبينما يتعرّف العالم على أسواق التوقعات عبر شاشة نتفليكس، تقدّم بولي سوق للمتداول الخليجي البديل العربي المصمَّم لأحداث المنطقة وبلغتها.
في 27 يوليو 2026، أصدرت القاضية الفيدرالية كاثرين مينينديز، من المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة مينيسوتا، أمراً قضائياً أولياً يوقف تنفيذ قانون الولاية الذي كان يُجرّم تشغيل أسواق التوقعات، وذلك قبل أيام معدودة من دخوله حيّز التنفيذ في الأول من أغسطس 2026. ويُعدّ القرار أبرز انتصار قانوني للصناعة أمام موجة القيود التي تفرضها الولايات الأمريكية.
دلالة الحكم: يأتي القرار معاكساً في اتجاهه لحكم سابق في نيويورك رفض طلب كالشي وقف تنفيذ قوانين المقامرة المحلية، ليؤكد أن الحسم النهائي لصراع الولاية الاتحادية مقابل ولاية الولايات لم يُكتب بعد، وأن مساره سيمرّ عبر تصنيف نوع العقد لا عبر حظر شامل. كما أن انضمام CFTC إلى صفّ المنصّات في الدعوى يمنح الصناعة غطاءً تنظيمياً اتحادياً غير مسبوق. ويبقى الملف مفتوحاً حتى صدور الحكم النهائي في الموضوع.
وفي وقت تتقاذف فيه المحاكم الأمريكية صلاحية تنظيم هذه الأسواق، يبقى بولي سوق البديل الخليجي الذي يمنح المتداول العربي وصولاً مباشراً إلى أسواق التوقعات بلغته ومن منطقته، بعيداً عن تعقيدات الاختصاص القضائي بين الولايات الأمريكية.
في 29 يوليو 2026، نشرت بلومبرغ بيزنس ويك تحقيقاً موسّعاً يخلص إلى أن أسواق التوقعات — التي تُسوَّق بوصفها «مقياس الحقيقة» الأدقّ للتنبؤ السياسي — قابلة للتشويه بتكلفة زهيدة بشكل مفاجئ، خصوصاً في العقود السياسية والجيوسياسية ضعيفة السيولة.
ردّ الصناعة والمنظّمين: أصدرت هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) في 12 مارس 2026 إرشادات تُلزم المنصّات بالتشاور مع المنظّمين حول ثغرات التلاعب والتداول الداخلي. وقالت بوليماركت إنها أحالت قرابة 100 محفظة مشبوهة إلى جهات إنفاذ القانون، بينما حظرت كالشي فئات كاملة من المشاركين — بينهم السياسيون والرياضيون — من التداول على العقود المرتبطة بمجالاتهم.
لماذا يهمّ هذا؟ لأن قيمة سوق التوقعات كلّها قائمة على فرضية واحدة: أن السعر يعكس احتمالاً حقيقياً. وحين يكفي 44 ألف دولار لصناعة رقم مضلّل تنقله وسائل الإعلام بوصفه «توقّع السوق»، تنتقل المعركة من الشرعية القانونية إلى سلامة التسعير وعمق السيولة — وهي المعايير التي ستفصل بين المنصّات الجادّة وغيرها في المرحلة المقبلة.
ومع تحوّل عمق السيولة وجودة التسعير إلى معيار الثقة الأول في هذه الصناعة، يعمل بولي سوق على تقديم البديل الخليجي الذي يمنح المتداول العربي أسواق توقعات بلغته ومن منطقته، مع أسواق مبنية على أحداث عامة قابلة للتحقّق.
عند منتصف ليل 27 يوليو 2026 أُغلقت رسمياً فترة التعليق العام على أول لائحة تنظيمية مقترحة في تاريخ هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) بشأن أسواق التوقعات — وهي وثيقة من 267 صفحة صدرت في 10 يونيو 2026 وتستهدف تحديداً عقود الأحداث الرياضية. وما وصل إلى الهيئة لم يكن ملاحظات فنية، بل هجوماً من ثلاث جبهات متعارضة في أهدافها ومتفقة على رفض النص كما هو.
لماذا هذا مفصلي؟ لأن اللائحة هي أول محاولة اتحادية لتقنين عقود التوقعات الرياضية بدل تركها لاجتهاد المحاكم. ونتيجتها ستحدّد ما إذا كانت الصناعة ستحصل على غطاء تنظيمي اتحادي واحد، أم ستُدفَع إلى خمسين نظاماً محلياً متضارباً. وتأتي هذه المعركة بينما تخوض الهيئة نفسها دعاوى قضائية ضد تسع ولايات للدفاع عن اختصاصها الحصري، وبعد أيام فقط من تجميد قاضٍ فيدرالي لحظر مينيسوتا. القرار النهائي بيد الهيئة، ولا موعد محدّداً لصدوره.
وبينما تتقاطع في واشنطن مصالح الولايات والدوريات الرياضية والمنصّات في نصّ تنظيمي واحد، يواصل بولي سوق بناء البديل الخليجي الذي يمنح المتداول العربي أسواق توقعات بلغته ومن منطقته، بعيداً عن هذا التنازع على الاختصاص.
في 27 يوليو 2026 أعلنت شركة فاناتيكس (Fanatics) — عملاق التجزئة والمنتجات الرياضية في الولايات المتحدة — اتفاقاً لشراء Water Street Labs وCX Clearinghouse من مجموعة BGC Group، في صفقة تنقل الشركة من مستأجر لبنية تحتية تنظيمية إلى مالك لها. ولم يُفصح الطرفان عن قيمة الصفقة.
ما يفعله عمالقة التوزيع في أمريكا اليوم هو بناء أسواق توقعات مملوكة بالكامل ومحكومة برخصة محلية، وهو المنطق نفسه الذي تقوم عليه بولي سوق بوصفها أول منصة توقعات عربية مبنية لمنطقة الخليج ولغتها وأحداثها.
في 31 يوليو 2026 أعلن مكتب الحاكمة كاثي هوكول والمدّعية العامة لولاية نيويورك ليتيشيا جيمس رفع دعوى قضائية ضد شركة KalshiEX LLC بتهمة تشغيل عملية مقامرة غير مرخّصة داخل الولاية. وتُعدّ هذه أثقل خطوة تنفيذية حتى الآن، لأنها تأتي من أكبر ولاية مالية في الولايات المتحدة وليست من ولاية صغيرة على هامش الصناعة.
وتقول كالشي — كما في كل المعارك السابقة — إنها كيان مسجَّل اتحادياً لدى هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، وإن سلطة تنظيمها اتحادية حصراً ولا تملك الولايات ولاية قضائية عليها. لكن توقيت الدعوى بالغ الحساسية: ففي 29 يوليو 2026 رفض قاضٍ فيدرالي طلب هيئة CFTC إصدار أمر أوّلي يمنع ولاية ويسكونسن من تطبيق قوانين المقامرة على عقود الأحداث الرياضية — وهو حكم يترك المنصّات مكشوفة أمام تنفيذ الولايات رغم تسجيلها الاتحادي.
لماذا يهمّ هذا القارئ الخليجي؟ المعركة لم تعد حول «هل أسواق التوقعات مشروعة؟» بل حول من يملك حقّ ترخيصها: المنظّم الاتحادي أم كل ولاية على حدة. وهذا التشظّي القضائي — أكثر من ثلاثين دعوى قائمة و18 ولاية فرضت حظراً أو قيوداً — يعني أن المستخدم الأمريكي نفسه قد يجد المنصّة متاحة اليوم ومحجوبة غداً بحسب عنوانه. في المقابل، تبني بولي سوق نموذجاً عربياً واضح الحدود منذ البداية، ليكون أول سوق توقعات عربي في الخليج يخاطب المستخدم العربي بلغته وبقواعد مفهومة بدل انتظار حسم معارك الولاية القضائية في واشنطن — ابدأ من بولي سوق.
في 29 يوليو 2026 أعلنت شركة Robinhood Markets المدرجة في بورصة ناسداك نتائج الربع الثاني من عام 2026، وحملت رقماً يُعدّ الأهم في تاريخ الصناعة حتى الآن: إيرادات عقود الأحداث (أسواق التوقعات) تجاوزت إيرادات تداول العملات الرقمية للمرة الأولى في تاريخ الشركة.
لماذا يُعدّ هذا الرقم مفصلياً؟ لأنّ معظم أرقام هذه الصناعة تأتي حتى الآن من شركات خاصة غير مُدرجة مثل كالشي وبوليماركت، ويصعب التحقّق منها بشكل مستقل. أمّا «روبن هود» فهي شركة مساهمة عامة تُفصح عن نتائجها ضمن تقارير مدقّقة تخضع لرقابة هيئة الأوراق المالية الأمريكية. وبذلك يتحوّل الحديث عن أسواق التوقعات من «ظاهرة تداول رائجة» إلى بند إيرادات مُثبَت في القوائم المالية لوسيط تجزئة كبير — وهو تحوّل يصعب على المنظّمين والمنافسين تجاهله.
ويعكس هذا الرقم أيضاً تغيّراً في سلوك المتداول الأفراد: فالسيولة التي كانت تتّجه إلى مضاربات العملات الرقمية بدأت تنتقل نحو عقود مرتبطة بأحداث واضحة ومحدّدة النتيجة، وهو ما يمنح المتداول أفقاً زمنياً أقصر ومخاطرة معرّفة سلفاً بدل تقلّبات مفتوحة.
هذا التحوّل العالمي يجعل الحاجة إلى بوابة عربية إلى أسواق التوقعات أوضح من أي وقت مضى، وهو ما تقدّمه بولي سوق كأول منصّة توقعات عربية في الخليج تعمل بأموال حقيقية عبر إيداع USDC على شبكة Polygon.
كل هذا النشاط يحدث حتى الآن بلا مشاركة عربية حقيقية. المستثمر الخليجي يشاهد عن بُعد صناعة تنمو بسرعة مذهلة، بينما كل المنصات إنجليزية وموجّهة لأسواق غربية.
هنا تأتي قيمة بولي سوق: المنصة العربية الوحيدة التي تمنح المستثمر الخليجي حصة في هذه الصناعة المتنامية — بلغته، وعلى أحداثه، وبمنطق أسواق التوقعات الذي أثبت نجاحه عالمياً.
الفرصة واضحة: الصناعة في بدايتها في المنطقة، والمبكّرون هم من يجنون أكبر العوائد.
تشير التقارير إلى أن Kalshi تستعد لطرح عام أولي (IPO) بعد نجاحها في الحصول على ترخيص CFTC والفوز في معاركها القانونية. لم يُعلَن عن تاريخ محدد حتى الآن، لكن التقييمات المتداولة تتحدث عن مليارات الدولارات.
وفقاً للتقارير المتاحة، يرى ترامب الابن في Kalshi فرصة نمو استثنائية في قطاع مرخّص ومعترف به قانونياً في الولايات المتحدة. الاستثمار يأتي بعد انتصار Kalshi القانوني على وزارة العدل الأمريكية الذي رسّخ شرعية عملياتها.
Kalshi منصة مرخّصة تنظيمياً في الولايات المتحدة تعمل بالدولار الأمريكي الحقيقي. Polymarket لامركزية تعمل عبر بلوكتشين Polygon وعملة USDC، بدون ترخيص مركزي، مما يتيح لها مرونة أكبر ولكن مع مخاطر تنظيمية محتملة.
نعم. بولي سوق هي المنصة العربية الخليجية المتخصصة في أسواق التوقعات. المنصات الغربية مثل Polymarket وKalshi يمكن الوصول إليها تقنياً ولكنها إنجليزية وتعتمد على العملات الرقمية فقط. بولي سوق تقدم التجربة ذاتها باللغة العربية وبأسواق خليجية ومحلية.
تنويه: أسواق التوقعات نشاطٌ قانوني ومشروع لتداول المعلومات حول نتائج الأحداث المستقبلية. ومع ذلك ينطوي التداول على مخاطر، وقد تخسر كامل المبلغ الذي تتداول به — لذا لا تتداول إلا بما تستطيع تحمّل خسارته. هذا المحتوى تعليمي ولا يُعدّ نصيحة مالية أو استثمارية.