سؤال يستحقّ إجابة صريحة قبل أن تدفع أول دولار: ماذا يحدث لأموالك إذا لم يُحسم السوق كما هو متوقّع؟
الإجابة على بولي سوق بسيطة: في كل حالة إلغاء تُعاد كل المبالغ كاملة إلى أصحابها — الرابح والخاسر على السواء — والعمولة تكون صفراً. ولا توجد تسوية جزئية إطلاقاً: إمّا أن يُحسم السوق بالكامل وفق قاعدته المعلنة، وإمّا أن يُردّ بالكامل. رأس المال معرّض للخسارة — لا تتداول إلا بما تستطيع تحمّل خسارته. هذا المحتوى تعليمي وليس نصيحة مالية.
يعمل بولي سوق بنظام المجمّع المشترك (parimutuel)، وفيه ضمانة حسابية صارمة: ما يخرج من كل سوق يساوي ما دخل فيه بالضبط. مجموع مدفوعات الفائزين زائد العمولة يجب أن يساوي إجمالي المبالغ الموضوعة.
ويُتحقَّق من هذه المساواة عند كل تسوية. فإن اختلّت لأي سبب، تتوقّف التسوية ولا يُدفع شيء حتى يُراجَع الأمر — لأن سوقاً متوقّفاً يمكن إصلاحه أفضل من دفعة تكسر الضمانة التي يقوم عليها النظام كلّه.
هذا هو السبب الذي يجعل التسوية الجزئية غير موجودة: السوق إمّا يُحسم كاملاً، وإمّا تُعاد كل المبالغ كاملة.
قد تُحسم النتيجة فيجد الجميع أنهم كانوا على صواب — لا يوجد طرف مخطئ في السوق.
هنا يسترد كل مشارك مبلغه كاملاً، والعمولة صفر. والسبب مباشر: العمولة تُقتطع من المجمّع الخاسر وحده، فإن لم يكن هناك مجمّع خاسر فليس هناك ما تُقتطع منه. لا أرباح، فلا عمولة.
هذه ليست حالة استثنائية تُعالَج يدوياً، بل قاعدة مكتوبة في آلية التسوية نفسها.
قد تقع النتيجة ولا يكون أحد قد اتّخذ مركزاً عليها — لا يوجد من يُدفع له.
في هذه الحالة يُلغى السوق وتُعاد كل المبالغ، والعمولة صفر.
ولاحظ ما الذي كان البديل: الاحتفاظ بالمجمّع كاملاً. وهذا كان سيجعل أكبر عائد للمنصة هو السوق الوحيد الذي خسر فيه كل المشاركين — وهو ما يتناقض مع منتج قائم على «اختبر معلوماتك». لذلك القاعدة صريحة: يُردّ المال.
قد يُلغى سوق لأسباب تشغيلية: غموض في صياغة السؤال يجعل النتيجة قابلة لأكثر من تأويل، أو تعذّر المصدر الرسمي المعلن، أو إلغاء الحدث نفسه.
وهنا يُطبَّق الرد الكامل لكل المراكز — لمن كان على صواب ولمن كان على خطأ سواء بسواء. ومسار الرد هذا منفصل تماماً عن مسار التسوية العادي في آلية العمل، وهو فصل مقصود: بحيث لا يمكن لسوق ملغى أن ينتهي بدفعة جزئية عن طريق الخطأ.
والمراكز في سوق ملغى لا تدخل في حساب المنافسة أصلاً — لا تُحتسب ربحاً ولا خسارة على أدائك.
معظم حالات الغموض مصدرها سؤال يحتمل تأويلين، لا خلاف على الواقعة نفسها. ولهذا فإن قراءة قاعدة الحسم قبل الدخول هي أهم خطوة وقائية تملكها.
افحص ثلاثة أشياء تحديداً: ما المصدر الرسمي، وما التوقيت بالضبط، وماذا يحدث في الحالات الحدّية — تعادل، تأجيل، إلغاء الحدث. راجع كيف تُحسم الأسواق بشفافية.
وقاعدة عملية: إن لم تستطع أن تصف بجملة واحدة ما الذي يجعل هذا السوق يُحسم بـ«نعم»، فلا تدخله بعد.
من المهم أن تعرف الحدّ الآخر أيضاً:
رأس المال معرّض للخسارة — لا تتداول إلا بما تستطيع تحمّل خسارته. هذا المحتوى تعليمي وليس نصيحة مالية.
بولي سوق — منصة تداول أسواق التوقعات (أسواق التنبؤ) ومنصة تداول الأحداث بالعربية. كل سوق يحمل قاعدة حسم ومصدراً رسمياً معلنين قبل فتحه، وكل حالة إلغاء تعني رد المبالغ كاملة بعمولة صفر. التمويل بإيداع USDC عبر شبكة Polygon، وخسارتك القصوى محصورة بقيمة ما تدفعه في كل مركز.
في ثلاث حالات: ألّا يخسر أحد، أو ألّا يدعم أحد النتيجة التي وقعت، أو إلغاء إداري بسبب غموض الصياغة أو تعذّر المصدر أو إلغاء الحدث. في كل حالة تُعاد المبالغ كاملة والعمولة صفر.
لا. يُعاد إليك مبلغك كاملاً دون اقتطاع، سواء كنت على صواب أو على خطأ. العمولة عند الإلغاء صفر لأنها تُقتطع من المجمّع الخاسر وحده، ولا وجود له في سوق ملغى.
لا. مسار الرد منفصل تماماً عن مسار التسوية، وهو فصل مقصود حتى لا ينتهي سوق ملغى بدفعة جزئية عن طريق الخطأ. السوق إمّا يُحسم كاملاً وإمّا تُعاد كل المبالغ.
إلى رصيدك داخل المنصة، لا إلى محفظتك الخارجية مباشرة. يمكنك بعدها طلب السحب إلى محفظتك على شبكة Polygon متى شئت.
لا. المراكز في سوق ملغى لا تدخل في حساب المنافسة ولا تُحتسب ربحاً ولا خسارة، لأنها لم تدخل المجمّع التنافسي أصلاً.
لا. السوق الذي يُحسم عكس توقّع الأغلبية سوق صحيح تماماً. الإلغاء يتعلّق بتعذّر الحسم نفسه — غموض الصياغة أو المصدر — لا بكون النتيجة غير متوقّعة.
اقرأ قاعدة الحسم قبل الدخول وافحص ثلاثة أشياء: المصدر الرسمي، والتوقيت بالضبط، وما يحدث في الحالات الحدّية كالتعادل أو التأجيل. إن لم تستطع وصف شرط الحسم بجملة واحدة، فأجّل الدخول.
التأخّر ليس إلغاءً. السلوك الصحيح هو انتظار صدور المصدر المعلن ثم الحسم وفقه. الإلغاء يكون عند تعذّر المصدر فعلياً لا عند تأخّره.
تنويه: أسواق التوقعات نشاطٌ قانوني ومشروع لتداول المعلومات حول نتائج الأحداث المستقبلية. ومع ذلك ينطوي التداول على مخاطر، وقد تخسر كامل المبلغ الذي تتداول به — لذا لا تتداول إلا بما تستطيع تحمّل خسارته. هذا المحتوى تعليمي ولا يُعدّ نصيحة مالية أو استثمارية.