رأيت عائداً مقدّراً عند دخولك السوق، ثم وجدته مختلفاً بعد ساعات. هل هذا خلل؟ لا. في أسواق التوقعات (أسواق التنبؤ) على بولي سوق، الرقم المعروض قبل التسوية تقدير يُحسب من حجم الأموال الموجودة في كل جهة لحظة النظر، ويتغيّر كلما دخل مبلغ جديد. لا يتثبّت عائدك عند وضع المبلغ، ولا يُحسم إلا عند التسوية. في هذا الدليل أمثلة بالأرقام تُظهر كيف تحرّك الأموال المتأخرة العائد صعوداً أو هبوطاً، وكيف تحسب نقطة التعادل قبل أن تدخل.
تنبيه المخاطر: التداول على بولي سوق بأموال حقيقية، وقد تخسر كامل المبلغ الذي تضعه في أي سوق. لا يوجد ما يضمن الربح، والأرقام في الأمثلة توضيحية لا توقّعاً لنتيجة. المنصة للبالغين 18+ وتخضع لشروط الأهلية والاستخدام. للقرارات المالية الكبيرة استشر مستشاراً مالياً مستقلاً.
الفكرة كلها: أنت تتداول ضد مستخدمين آخرين في مجمّع مشترك، فكل مبلغ يدخله غيرك يغيّر قسمة المجمّع.
عائد المبلغ الرابح = مبلغك × (1 + المجمّع الخاسر ÷ المجمّع الرابح × 0.9). المجمّع الرابح هنا يشمل مبلغك. والرقم 0.9 يعني أن العمولة 10% من المجمّع الخاسر فقط، لا من مبلغك ولا من إيداعك، ولا يوجد رسم دخول.
مثال: في سوق «نعم/لا» كان في جهة «نعم» 500 دولار وفي جهة «لا» 400 دولار. وضعت أنت 100 دولار على «نعم»، فصار المجمّع 600 مقابل 400. إن فازت «نعم»: 100 × (1 + 400 ÷ 600 × 0.9) = 160 دولاراً، أي مبلغك 100 زائد 60 حصتك من المجمّع الخاسر بعد العمولة. وإن خسرت «نعم» فتخسر الـ100 دولار.
لمزيد من الأمثلة راجع معادلة العائد على بولي سوق بأمثلة محلولة.
نكمل المثال. بعد أن وضعت 100 دولار على «نعم» (المجمّع 600 مقابل 400)، يدخل 600 دولار إضافية قبل إغلاق السوق. أين تدخل هذه الأموال هو ما يغيّر عائدك المقدّر:
لاحظ أن مبلغك لم يتغيّر في أي صف. تغيّر فقط حجم المجمّع الذي سيُقسم عليك وعلى بقية الرابحين. وحين تتجه الأموال المتأخرة إلى جهتك يقل عائدك المقدّر لأن حصتك من المجمّع الخاسر تتوزع على عدد أكبر من الرابحين، وحين تتجه إلى الجهة المقابلة يرتفع. هذا يشرح أيضاً لماذا تتغيّر النسب في أسواق التوقعات.
العائد المقدّر ليس وعداً، لكنه يعطيك أداة بسيطة. إن كان مضاعف العائد (العائد ÷ المبلغ) هو م، فنقطة التعادل لاحتمالك الشخصي هي 1 ÷ م. إن رأيت أن احتمال فوز جهتك أعلى من هذه النسبة فالسعر في صالحك بحسب تقديرك، وإن رأيته أقل فالأفضل أن تنتظر أو تتجاوز السوق.
تذكّر أن المضاعف نفسه قد يتغيّر قبل الإغلاق، فنقطة التعادل التي حسبتها اليوم قد تختلف غداً. وتقديرك الشخصي للاحتمال قد يكون خاطئاً، فالأرقام هنا أداة تفكير لا ضمان نتيجة.
تنبيه المخاطر: قد تخسر كامل ما تضعه في أي سوق، ولا ربح مضمون. إن أردت الاطلاع على الأسواق المتاحة فتصفّحها من صفحة الأسواق وقرّر بنفسك.
بولي سوق منصة تداول الأحداث، أي منصة تداول أسواق التوقعات (أسواق التنبؤ) أو منصة تداول أسواق التنبؤ، وتُدار من شركة مسجّلة في قبرص. المنصة لا تدّعي ترخيصاً أو موافقة من أي جهة تنظيمية. قبل أن تودع مبالغ كبيرة، راجع شروط الاستخدام وما تسمح به القوانين في بلدك، واستشر مستشاراً مالياً مستقلاً إن كان القرار يمس مدخراتك. ولفهم أوسع لمخاطر التداول راجع إدارة المخاطر ورأس المال.
لأن العائد المعروض قبل التسوية تقدير يتغيّر كلما دخلت أموال جديدة إلى أي جهة. العائد النهائي يتحدد عند التسوية فقط.
لا. مبلغك ثابت، لكن عائدك يعتمد على حجم المجمّعين عند الإغلاق، لذلك قد يكون أقل أو أكثر مما رأيته عند دخولك.
حين تدخل أموال جديدة إلى الجهة المقابلة لجهتك، فيكبر المجمّع الخاسر الذي يُقسم بين الرابحين.
حين تدخل أموال جديدة إلى جهتك، فتتوزع حصة المجمّع الخاسر على عدد أكبر من الرابحين.
لا. تغيّر التقدير لا يمس مبلغك. تخسره فقط إن خسرت جهتك عند التسوية، ويجب أن تفترض دائماً أنك قد تخسر كامل المبلغ.
لا. البيع والخروج المبكر غير متاحين. الاستثناء الوحيد إلغاء مبلغ على مباراة كرة قدم قبل بدايتها مع استرداد كامل.
10% من المجمّع الخاسر فقط. لا توجد عمولة على مبالغ الرابحين ولا على الإيداع، ولا رسم دخول.
لا. الأرقام توضيحية فقط لشرح الآلية، ولا تعني أن نتيجة معينة محتملة أو مضمونة.
تنويه: أسواق التوقعات نشاطٌ قانوني ومشروع لتداول المعلومات حول نتائج الأحداث المستقبلية. ومع ذلك ينطوي التداول على مخاطر، وقد تخسر كامل المبلغ الذي تتداول به — لذا لا تتداول إلا بما تستطيع تحمّل خسارته. هذا المحتوى تعليمي ولا يُعدّ نصيحة مالية أو استثمارية.